التواصل

شباب الصمود على الفيسبوك

شباب الصمود على يوتيوب

البريد الإلكتروني لشباب الصمود

Advertisements

5 Responses to التواصل

  1. عبدالسلام الشجاع says:

    ياليت ندعم ثورتنا عبر البريد الى موقع شباب الصمود

  2. عبدالسلام الشجاع says:

    الداعية : علي عبدالله صالح يدعو لعدم الإختلاط
    عجباً لهذا الداعية الذي يدعوا لعدم الاختلاط بعد أن وقع على وجوب ممارسة الرياضة للنساء في اليمن وكذالك معسكر النساء بتدريب من قبل الرجال ودعى إلى عضوية المرأة في مجلس النواب بما يعادل 40عضو نسائي في مجلس النواب ويدعو إلى مشاركة فعلية للمرأة في الوظيفة والسوق والنوادي أسأل من الله أن يرحل قبل أن تنتشر دعوتة بالتلفزيون والروادي.. ألا يعلم بأن المرأة اليمنية يحكمها شرع سماوي رباني وجعل دورها في الميادين الثورية والجهادية أكبر مما يريد أن يجعلها هذا الدعية صاحب الغيرة الحمقاء ..

  3. حسام الدين علي السمري says:

    الله المستعان .. معقول حركة كبيرة ومحترمه زي حركة شباب الصمود تقول على الشهيد عبد الله السمري انه كان عضو فيها وهو الذي كان المسئول الاعلامي في ائتلاف فجر التغيير .. معقول حركة شباب الصمود تقول انها قدمت شهيدين منهم الشهيد عبد الله السمري وهو ما حضر مع شباب الصمود الا زيارة لمدة كذا ساعة .. رجع لي بعدها وهو متضجر مما سمعه من نقاشات الشباب هناك … وبعدها تقولوا انه كان معاكم .. الله المستعان بس … ما كان ضني بكم هكذا يا شباب الصمود

  4. جمهور الصالح وجمهور المشترك
    ” الحقيقة المرة ”
    بقلم / أبو أسامه اليماني
    كان صالح ولا يزال يعيش أحلام اليقظة ويبني كلامه وأفعاله على أوهام لا أساس لها في الواقع .فهو إلى الآن ما يزال يتوهم أن له جمهورا طويلا عريضا كالذي رآه في ميدان السبعين في 2006 ، وكالذي كان يشاهده في مختلف الفعاليات الرسمية وفي زياراته الميدانية لمحافظات الجمهورية ، لأن جمهوره آنذاك كان من الصعب عليه أن يحضر لزيارة رئيسه ، وكان الرئيس هو الذي يزور جمهوره إلى جميع المحافظات بلا استثناء. أما الآن فقد انقلبت الصورة ، فالجمهور هو الذي يزور رئيسه . لا العكس ، وهذا بالطبع له مدلولان هامان : الأول : أن جمهور الصالح أصبح من القلة بحيث يستوعبهم جزء من ميدان السبعين ، وقد يستوعبهم جامع الصالح وحده في الجمعة القادمة ، إن هو أصر على إحضار جمهوره إلى مملكته في السبعين ، المدلول الثاني : أن الرئيس الصالح : لم يعد حاكما فعليا لكل اليمن ، فلم يعد بمقدوره الخروج من منطقة نفوذ حكمه ” السبعين وما جاورها ، إلى مكان آخر ، فكان لا بد لجمهوره من الحضور لزيارته إلى مملكته في السبعين وما حولها . حتى لا يتعرض زعيمهم الرمز فارس العرب لخطر الخروج من مملكته إلى مملكة الشعب الواسعة .
    ويبدو أن المشترك ، يعيشون أيضا في نفس الحلم ، ويبنون كلامهم وتصرفاتهم على أوهام أيضا ، فهم يتوهمون ويظنون أن من في ساحات التغيير أو غالبيتهم على الأقل هم جمهورهم ، بل أبعد من ذلك ، يظنون ويتوهمون أن كل من خرج من صف الصالح من كوادر المؤتمر وغيرهم ، قد أصبح جمهورا لهم ، بل أبعد من ذلك يتوهمون ويتخيلون أن الفئة الصامتة من الشعب، أي كل من لم يخرج مؤيدا لصالح ، هم من جمهورهم . وهذه أوهام وأحلام يقظة أشد من تلك الأوهام التي يعيشها صالح .
    فصالح لا يزال بمقدوره أن يخرج عشرات الآلاف يوم الجمعة يرفعون صوره ويهتفون باسمه ويهللون له ، أما المشترك فإنهم لم يستطيعوا قبل انطلاق ثورة الشباب أن يخرجوا إلى الشارع بمئات من جماهيرهم التي وعدوا وهددوا بإنزالها إلى الشارع . فما إن انطلقت ثورة الشباب المباركة ، حتى أفصحوا وتكلموا كثيرا عن تأييدهم لها ومساندتهم لها ، و و و إلخ ، . ولما ازداد زخم ثورة الشباب يوما بعد يوم بسبب القمع والقتل والتعسف التي يمارسها صالح وأعوانه . توهم المشترك أو حاول أن يوهم نفسه ويوهم الآخرين ، أن ذلك التزايد والتنامي في ثورة الشباب هو بسببهم وثمرة من ثمار جهودهم، وأنه لولاهم لما وصلت ثورة الشباب والثورة الشعبية إلى ما وصلت إليه . وهذه أوهام وأحلام لا أساس لها من الواقع ، وهي شبيهة بأوهام صالح وأحلامه . فالواقع غير هذا وغير ذاك . فليست هذه الجموع الغفيرة التي تعتصم في ساحات الحرية والتي تخرج في المسيرات المليونية ، جمهورا لصالح ، وليست جمهورا للمشترك .
    ورغم أن الحقائق بدأت في التجلي والوضوح منذ بداية انطلاق ثورة الشباب الشعبية ، إلا أن صالح والمشترك يحاولون التعامي عن رؤية الحقيقة والهروب من الاعتراف بها ـ لأنها بالطبع حقيقة مرة وقاسية عليهم ـ
    فمن جهة صالح بدأ العقد ينفرط من حوله ومن يمانه وشماله ومن خلفه وأمامه ، وتساقط أركان دولته الهشة كما تتساقط أوراق الخريف حسب تعبيره ، ولم يبق معه غير من يحضر إلى جنبه في منصة السبعين ومثلهم أمام المنصة من الحفاة والعراة حسب تعبير الجندي، ولعلهم في الجمعة القادمة لا يملئون المنصة أو جامع صالح .
    ومن جهة المشترك ، منذ بداية ثورة الشباب ، وهم يعلنون أن ثورتهم شبابية سلمية ، وليست حزبية ولا طائفية ،ولا مناطقية ، ولا ولا . لكن المشترك لم يستطع فهم ذلك ، ثم تكلم ناطق المشترك ذات يوم عن الزحف إلى دار الرئاسة وإلى غرفة نوم صالح ، فلم يستجب له أحد من شباب التغيير ولم يكن لكلامه أي أثر فعلي سوى الإساءة لثورة الشباب النقية وخدمة صالح، ولم يفهم المشترك ذلك ، ثم تكلم حسن زيد موجها للشباب باقتحام وزارة النفط و ….. ولم يستجب أحد من الشباب لتوجيهه ، ولم يعيروا كلامه أي اهتمام، ولم يفهم المشترك ذلك . ثم دخل المشترك في حوار مع صالح ، وظن أن الشباب سيقدر له هذا الصنيع والعمل الجبار ، فكان رد الشباب الرفض القاطع لما يقوم به المشترك ، والتبرؤ منه ، والصراخ في وجه قادة المشترك برفض ما يقومون به . ولم يفهم المشترك ذلك ، وأخيرا أعلن قادة المشترك بعد فشلهم في الحوار مع صالح ، أنهم سيتوقفون عن الحوار مع صالح ، وسينزلون إلى الشارع ويصعدون الموقف و و و . ملمحين إلى الزحف نحو دار الرئاسة ، وكعادة الشباب لم يكن لتصريحات قادة المشترك لديهم أي أثر ، ولم يخرجوا عن حدود ما رسموه لأنفسهم وآمنوا به من تلقاء أنفسهم فقد وصلوا بأفكارهم وعقولهم المستنيرة وصدق نواياهم وإخلاصهم لقضيتهم إلى مستويات أعلى من مستويات أولئك المنظرين في أحزاب اللقاء المشترك وشركائه أو في حزب المؤتمر وحلفائه ، ثم أن أياديهم لا تزال ناصعة البياض ، فلم يسبق لهم أن شاركوا في حكم أو ظلم لا مع حزب حاكم ولا مع حزب معارض ، وهذه من أهم العوامل التي أكسبت ثورتهم هذا الزخم العظيم وجذبت غالبية الشعب إليهم.
    وبناء على ما أسلفناه فإن ما يتكلم به قادة المشترك أو يصرحون به أو يهددون به من مكاتبهم أو من بيوتهم، أو من الأماكن التي يجتمعون فيها ، لا يختلف شيئا عن كلام صالح وتصريحاته وتهديداته ، من على منصة السبعين ، فكلام هؤلاء وكلام ذاك على أرض الواقع لا تساوي شيئا ، فكما أن كلام صالح وتوجيهاته وتهديداته لا تلقى لها جمهورا يطبقها على أرض الواقع ، كذلك المشترك تماما فما يتكلم به ويصرح به ويهدد به ، لا يلقى له جمهورا حقيقيا على الواقع ، ولا ينفذ منه شيء . فكل من صالح والمشترك جمهوره في رأسه وفي أوهامه وأحلامه ولا وجود له عل الأرض والواقع ، أما الجماهير التي تعتصم أو تخرج في جميع ميادين اليمن بما فيها ميدان السبعين نفسه ، فهم جمهور الشعب وجمهور اليمن ، وليسوا جمهورا لأفراد ولا جمهورا لأحزاب.وإذا كان المشترك إلى الآن لم يفهم هذه الحقيقة رغم المؤشرات الواضحة التي أشرنا إليها ، فما عليه إلا أن يطلب من جمهوره وأنصاره الخروج في مسيرة يحددها هو زمانا ومكانا، بحيث يعلم كل من في ساحات التغيير أن هذه المسيرة ستقام بناء على طلب أو توجيه من قادة المشترك ، ثم ينظر كيف ستكون النتيجة ، وأنا متأكد أن جمهوره الذين سيستجيبون لدعوته لن يبلغوا إلى مستوى جمهور الصالح .
    فهل آن الأوان لأن يدرك صالح والمشترك هذه الحقيقة المرة ،ويتركوا جماهير الشعب تتكلم عن نفسها بنفسها وتعبر عن إرادتها من خلال وسيلة إعلامها الوحيدة ميادين وساحات الحرية والتغيير في جميع محافظات الجمهورية ، فليست بحاجة إلى من يتحدث باسمها أو يكون وصيا عليها أو موجها لها ، أو متفضلا عليها ، فتلك الجماهير التي عرفها صالح والمشترك طوال السنوات والعقود الماضية لم تعد موجودة إلا في رؤوسهم وأحلامهم. لو أدرك المشترك وصالح هذه الحقيقة المرة ، لحلت المشكلة فورا .والله أعلم

  5. ابو زين says:

    جميعهم مدركين لواقع حالهم وهذا ان دل انما يدل على حالة من التخبط التي عاشوها ولايزالون يعيشونها (هكذا هي سكرات الموت عندما لاتكون علاقتك بعيده كل البعد من ما يرضي الله ورسوله) لابد من مواجهة ذلك بمزيد من الالتحام والتماسك ونبذ الخلافات لحين وقتها المناسب نحتاج لقدر كافي من السياسة اسأل الله ان نعمة الامطار هذه الايام تجرف معها كل العملاء والمرتزقة وتجار الحروب اللذين باعوا ضمائرهم وباعوا الوطن باكملة واختم تعليقي بالصلاة والسلام على سيد الخلق اله الطيبين الطاهرين وارضى اللهم عى من نبعباحسان الى يوم الدين..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: