التوعية الثورية العدد الحادي والثلاثون 28 أكتوبر 2011

للتنزيل اضغط على الصورة 

Advertisements

لناطق الرسمي لجماعة الحوثي: الثورة متجذرة لكنها بحاجة إلى قيادات أكثر وضوحاً في مواقفها

نقلا عن صوت الشورى

قال محمد عبد السلام الناطق باسم الحوثيين إن الثورة تسير نحو تحقيق أهدافها ولكن بشكل بطيء، مرجعاً سبب ذلك إلى الدعم الأمريكي الواضح للنظام الذي منحه الوقت وتغاضى عن كل مجازره الوحشية بحق الشعب الذي يطالب بحقوقه المشروعة بطريقة سلمية.

وأضاف: أن الثورة ترسم لوحة الانتصار بقوة وصلابة، مما يجعلها في الأخير انتصاراً قوياً وصلباً وراسخاًن وهذا سيخدم الثورة وأهدافها، حد تعبيره.

وأشار في حوار مع صحيفة “الأولى” اليومية المستقلة إلى أن نظام صالح

لم يكن يوماً ما قادراً على مواجهة زلزال الثورة، وإنما ساعده في ذلك الدعم الخارجي الواسع، مضيفاً أن الثورة اليمنية تختلف عن غيرها، فهي ووجهت بتآمر دولي وإقليمي كبير طوّل عمر النظام، وقد بدا واضحاً تعامل مجلس الأمن وأمريكا مع الثورة بازدواجية وبسياسة الكيل بمكيالين.

وأكد في الحوار الذي أجراه الزميل محمد عايش  أن الثورة بحاجة إلى قيادات أكثر وضوحاً في مواقفها ضد من يعرقل الثورة، ويطيل من عمر النظام ويشجعه على إهدار دماء المتظاهرين، ولا يكونون ممن يعقدون اتفاقيات سرية بعيداً عن الثوار الأحرار ويقدم نفسه للاستكبار الخارجي ليلتفت إليه ولا تكون هذه القيادات ممن هدفه قطف ثمار الثورة لنفسه ولعائلته.

وعن المجلس الوطني لقوى الثورة وموقف الحوثيين الرافض منه أوضح ناطق الحوثيين إنهم كان لهم تحفظ على نقاط محددة في الآلية التي تم فيها اتخاذ المجلس مع تجاهل مكونات ثورية أساسية مما جعل المجلس الحالي ذا لون واحد وليس وطنياً كما هو المفترض.

وزاد بقوله:”ولأننا ندرك تماماً أن أي مجلس وطني يتجاهل القضايا الوطنية ذات الأثر الكبير من الظلم والتهميش والحرمان كالقضية الجنوبية وقضية صعدة لا يمكن أن يكون أهلاً لتحمل المسؤولية المناطة به. وتحفظاتنا هذه هي في نقاط واضحة ومحددة، ولسنا لوحدنا من قدم هذه التحفظات، بل هناك آخرون يرون أيضاً ما رأينا أن المجلس الوطني بحاجة إلى أن يعبر عن التنوع الوطني ويظهر في تركيبته ومجلسه التنفيذي، وهو ما لم يحدث إذ تم تجاهل مكونات كبيرة”.

ونوه إلى أن الحوار حول المجلس الوطني ما يزال مستمراً وقد تم تجاوز بعض من نقاط الخلاف في هذا الموضوع، آملاً أن يتم تجاوز بقية المسائل الأخرى، والإعلان لاحقاً عن خطوات إيجابية في هذا الشأن حتى يتحرك المجلس الوطني لخدمة الثورة والشعب في إطار وطني شامل.

واعتبر أن الثورة أصبحت اليوم متجذرة بسبب طولها وأصبحت تكشف أوراقاً ومؤامرات ومواقف، وأثبت الثوار خلال هذا التطويل عكس ما توقع النظام الفاسد ومن يقف لمساندته.

وحول موقف الحوثيين من انضمام بعض رموز النظام إلى الثورة قال محمد عبد السلام إن الثورة لا يمكن أن تستثني أحداً يقف معها بصدق وإخلاص ويكون في تحركه شاهداً على قناعاته بأحقية الثورة وتحقيق أهدافها ومطالب الشعب، والثورة أتت من أجل التغيير ورسم مستقبل أفضل، والشعب أصبح يرفض كل من يحاول القفز على الثورة ولو حصل فالشعب قد قرر رفض الظالمين مهما كانوا وأياً كانوا.

وبخصوص موقفهم من الدعوات المطالبة بالدولة المدنية أكد محمد عبد السلام

إننا نرى أن “الدولة المدنية التي تحمي حقوق الناس الدينية والشرعية وتخدم المواطن وتؤمن حياته وترقى بمستواه المعيشي والأخلاقي والتربوي وتعطي المواطنين حريات متساوية هو مطلب شعبي عام لأن الدخول في تفاصيل هذه العناوين لن يؤدي في النهاية إلى تبلور صورة واضحة تعبر عن الجميع وفي النهاية يجب أن نترك للشعب اليمني أن يعبر عن رأيه في كيفية الدولة التي يرغب بها ويختارها” وأضاف بقوله:”لا نرى ضرراً في دولة مدنية تحمي حقوق الناس الدينية والشرعية”.

واعتبر أن انحياز السعودية وبعض دول الخليج إلى نظام صالح يعود إلى أسباب كثيرة منها التخوف من تصدير الثورة إلى شعوب تلك الأنظمة، كما أن لها مصالح كبيرة من النظام فهي تخشى على زوال مصالحها بزواله وتريد أن يبقى النظام تحت الوصاية كما هو حاله السائد منذ فترة طويلة لينفذ كل المشاريع المطلوبة، إضافة إلى أن بقاء النظام يساعد على بقاء حالة الفقر والجهل وهذا يساعد بعض الدول التي تستفيد من هذه الحالة المتدنية في تنفيذ مشاريعها على المستوى الداخلي.

نص الحوار:

  • · كيف تقيمون أداء الثورة الآن وبعد مرور 9 أشهر من عمرها؟

** أداء الثورة منذ بداية انطلاقتها المباركة وحتى الآن أداء جيد وهي تسير نحو تحقيق أهدافها وإن بشكل بطيء وذلك يرجع إلى الدعم الأمريكي الواضح للنظام الذي منحه الوقت وتغاضى عن كل مجازره الوحشية بحق الشعب الذي يطالب بحقوقه المشروعة بطريقة سلمية، ولهذا فالثورة اليمنية ترسم لوحة الانتصار بقوة وصلابة مما يجعلها في الأخير انتصاراً قوياً صلباً وراسخاً، وهذا سيخدم الثورة وأهدافها.

  • · كيف تفسرون قدرة نظام صالح على مجابهة زلزال الثورة وتمكنه من الاستمرار في كرسيه حتى الآن؟

** نظام صالح لم يكن يوماً ما قادراً على مواجهة زلزال الثورة، وإنما ساعده في ذلك الدعم الخارجي الواسع، وأسهم في استمراريته عدم وجود قيادة عليا للثورة تتخذ القرارات القوية والفاعلة، ولا تخضع للسفير الأمريكي الذي يخدر الثورة ولا تأبه للضغط السعودي المنحاز تماماً إلى صف النظام الظالم، ولهذا تمكن نظام صالح من تجاوز مراحل كانت كفيلة بإسقاطه في الأيام الأولى للثورة.

والثورة اليمنية تختلف عن غيرها، فهي ووجهت بتآمر دولي وإقليمي كبير طوّل عمر النظام، وقد بدا واضحاً تعامل مجلس الأمن وأمريكا مع الثورة بازدواجية وبسياسة الكيل بمكيالين، وبهذا فلا يعني أن النظام استطاع مواجهة زلزال الثورة بسبب خياراته الوطنية والداخلية وإنما بالدعم الأمريكي السعودي المنحاز إليه.

  • · كيف تنظرون لأداء القيادات التي انضمت للثورة وأصبح تأثيرها واضحاً في مسار هذه الثورة؟

** الثورة بحاجة إلى قيادات أكثر وضوحاً في مواقفها ضد من يعرقل الثورة، ويطيل من عمر النظام ويشجعه على إهدار دماء المتظاهرين، ولا يكونون ممن يعقدون اتفاقيات سرية بعيداً عن الثوار الأحرار ويقدم نفسه للاستكبار الخارجي ليلتفت إليه ولا تكون هذه القيادات ممن هدفه قطف ثمار الثورة لنفسه ولعائلته.

  • · المخاوف تتصاعد يومياً حول إمكانية تحول الثورة السلمية إلى العنف والخيار المسلح؟

** استمرارية الثورة ومحافظتها على سلميتها رغم وفرة السلاح بين فئات الشعب وبعد مرور هذه الفترة الزمنية ورغم ما يقوم به النظام من قصف مباشر لساحات الاعتصام والمظاهرات يبدد تلك المخاوف.

كما يدلل على ذلك وقوف الثوار جانباً أثناء المواجهة العسكرية بين قوات علي صالح وآل الأحمر وحفاظهم على سلمية الثورة ونمطها الحضاري.

  • · ماذا عن المجلس الوطني لقوى الثورة وموقفكم الرافض للمشاركة فيه؟

** كان لنا تحفظ على نقاط محددة في الآلية التي تم فيها اتخاذ المجلس مع تجاهل مكونات ثورية أساسية مما جعل المجلس الحالي ذا لون واحد وليس وطنياً كما هو المفترض.

ولأننا ندرك تماماً أن أي مجلس وطني يتجاهل القضايا الوطنية ذات الأثر الكبير من الظلم والتهميش والحرمان كالقضية الجنوبية وقضية صعدة لا يمكن أن يكون أهلاً لتحمل المسؤولية المناطة به. وتحفظاتنا هذه هي في نقاط واضحة ومحددة، ولسنا لوحدنا من قدم هذه التحفظات، بل هناك آخرون يرون أيضاً ما رأينا أن المجلس الوطني بحاجة إلى أن يعبر عن التنوع الوطني ويظهر في تركيبته ومجلسه التنفيذي، وهو ما لم يحدث إذ تم تجاهل مكونات كبيرة، وما زال الحوار حول المجلس الوطني مستمراً وقد تم تجاوز بعض من نقاط الخلاف في هذا الموضوع ونطمح إن شاء الله إلى تجاوز بقية المسائل الأخرى، والإعلان لاحقاً عن خطوات إيجابية في هذا الشأن حتى يتحرك المجلس الوطني لخدمة الثورة والشعب في إطار وطني شامل.

  • · كيف ترون المخرج من حالة الجمود التي وصلت إليها الثورة؟

** لا يوجد هناك حالة جمود بما للكلمة من معنى، وإنما كيف نستفيد من التجربة التي مرت بها الثورة ونعبر عن رفضنا الحقيقي للموقف الخارجي الذي يحظى به النظام والوقت الذي تمنحه تلك المبادرات الخارجية التي أسهمت بشكل أساسي في تأخر نجاح الثورة، أما الثورة بثقافتها ورجالها ونسائها وبكل مكوناتها وبأهدافها العادلة ومطالبها المحقة فهي ما زالت ثورة تتوقد في نفس كل يمني غيور، وما مر على الثورة من وقت وما واجه به النظام هذه الثورة من قتل واعتداء أثبت أن الثورة نابضة بالحياة والقوة وأن النظام إلى زوال بإذن الله.

كما أن الثورة اليوم أصبحت متجذرة بسبب طولها وأصبحت تكشف أوراقاً ومؤامرات ومواقف، وأثبت الثوار خلال هذا التطويل عكس ما توقع النظام الفاسد ومن يقف لمساندته.

  • · ما موقفكم من المنضمين إلى الثورة من رموز نظام صالح سابقاً والمستفيدين منه حتى وقت قريب وهل هناك تخوف من اختطافهم لنجاح الثورة واحتلال مواقع القيادة في المرحلة القادمة؟

** الثورة اليمنية لا يمكن أن تستثني أحداً يقف معها بصدق وإخلاص ويكون في تحركه شاهداً على قناعاته بأحقية الثورة وتحقيق أهدافها ومطالب الشعب، والثورة أتت من أجل التغيير ورسم مستقبل أفضل، والشعب أصبح يرفض كل من يحاول القفز على الثورة ولو حصل فالشعب قد قرر رفض الظالمين مهما كانوا وأياً كانوا.

  • · ما هو مشروعكم لما بعد الثورة؟

** مشروعنا لما بعد الثورة هو المشروع الذي يكون بعكس ما هو موجود من معاناة، وظلم، وتسلط وإيجاد نظام يقيم العدل والقسط بين الناس، ويحمي حقوقهم الدينية، يسمح للجميع بالتعبير عن مواقفهم السياسية وآرائهم الفكرية، يحافظ على سيادة البلد ولا يسمح لأي أحد أن يعتدي على أبناء الشعب اليمني من أي طرف مهما كان وتحت أي ذريعة كانت، يقدم الخدمات اللازمة للشعب ويرقى بمستواه المعيشي والتربوي والصحي والثقافي، يكون للشعب القول الفصل في الإصلاح والتغيير، لا مكان فيه للفساد والتبعية والمحسوبية، يكون من مهمات الجيش الوطني حماية الشعب من أي خطر خارجي محدق به، يحافظ على السيادة الوطنية، لا يتبع شخصاً ولا حزباً ولا جهة ولا قبيلة وإنما جيش وطني لا يرتهن للخارج، مهامه الدفاع عن الشعب وحمايته، وأن يكون لجميع المواطنين حقوق متساوية وعادلة تكرم الإنسان كما كرمه الله وتحافظ عليه وتربيه.

  • · هل تؤيدون الدعوات الصادرة من علماء دين والتي تحذر من “الدولة المدنية” وتعتبرها متناقضة مع الإسلام؟

** هذا موضوع واسع والحديث عن الدولة المدنية له أبعاد كثيرة تقترب وتبتعد وإنما نرى أن الدولة المدنية التي تحمي حقوق الناس الدينية والشرعية وتخدم المواطن وتؤمن حياته وترقى بمستواه المعيشي والأخلاقي والتربوي وتعطي المواطنين حريات متساوية هو مطلب شعبي عام لأن الدخول في تفاصيل هذه العناوين لن يؤدي في النهاية إلى تبلور صورة واضحة تعبر عن الجميع وفي النهاية يجب أن نترك للشعب اليمني أن يعبر عن رأيه في كيفية الدولة التي يرغب بها ويختارها.

  • · ما هو موقفكم بشكل عام من “الدولة المدنية”؟

** لا نرى ضرراً في دولة مدنية تحمي حقوق الناس الدينية والشرعية.

  • · بماذا تفسرون انحياز دول الجوار الواضح لنظام صالح “السعودية تحديداً”؟

** انحياز بعض دول الخليج لصالح النظام يعود لكثير من الأسباب، منها التخوف من تصدير الثورة إلى شعوب تلك الأنظمة لأنها تشعر بالضيق الكامن في نفوس المواطنين بسبب ما تفرضه على شعوبها من قيود، وممارسات وتخاف من التحرك الشعبي للمطالبة بحقوقه، ولبعض الدول مصالح كبيرة من النظام فهي تخشى على زوال مصالحها بزواله وتريد أن يبقى النظام تحت الوصاية كما هو حاله السائد منذ فترة طويلة لينفذ كل المشاريع المطلوبة، إضافة إلى أن بقاء النظام يساعد على بقاء حالة الفقر والجهل وهذا يساعد بعض الدول التي تستفيد من هذه الحالة المتدنية في تنفيذ مشاريعها على المستوى الداخلي.

كما أن بعض دول الجوار أصبحت مواقفها تبعاً للمشروع الذي يهيمن عليها من الخارج، حتى ولو لم تكن هذه المواقف تخدمها مستقبلاً والمقصود بذلك الأنظمة الظالمة، أما الشعوب فمواقفها مشرفة وعظيمة وهم يعانون أيضاً من القمع والظلم من قبل أنظمتهم أيضاً كما هو حاصل لشعب البحرين المظلوم.

  • · خطاب تنظيم القاعدة ضد حركتكم وتوعده لكم تصاعد مؤخراً، في مقابل صمت ملحوظ من قبلكم وعدم تعليق على ذلك؟

** ما يسمى بتنظيم القاعدة في الواقع عناصر تتبناها المخابرات الأمريكية وتشغلها عبر دوائر مختلفة لخدمة أطماعها، ولتبرير احتلالها وضربها لمن تريد، وهذه هي حقيقة واقعية وملموسة، والمخابرات الأمريكية هي التي أنشأت مثل هذه الحركات إبان الحرب على الاتحاد السوفيتي، والرئيس اليمني تحدث في مقابلة صحفية مع نيويورك تايمز في يونيو2008 أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقدم دعماً لا محدود، لبعض رجال الدين من أجل القتال في أفغانستان حيث قال: “إن الكثير من علماء الدين في اليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية تلقوا دعماً لا محدوداً من أمريكا وذلك لتجنيدهم، والدفع بهم إلى أفغانستان لمواجهة الغزو السوفيتي ومحاربة الشيوعية، ودعمتهم أمريكا دعماً لا محدود بل وأجبرت الولايات المتحدة الأمريكية الدول الصديقة لها مثل دول الخليج ومصر واليمن والسودان وسوريا وكثير من البلدان العربية دعم هذه الحركات لتتوجه إلى أفغانستان”، وفي مقابلة أخرى للرئيس علي عبدالله صالح عندما سُئل ماذا لو وصل أسامة إلى اليمن قال: “أنتم اعملوا على أن لا يصل وأنتم تستطيعون ذلك”، وهذا يؤكد أن المخابرات الأمريكية تستطيع أن تحرك الكثير بطرق مباشرة وغير مباشرة من الذين لا يفهمون دوافع التحرك، ولو تحت عنوان الجهاد ومن ثم يظهر في الأخير انه في خدمة أمريكا وبهذا هي تقتل المسلمين تحت هذه العناوين الزائفة، كما يوضح هذا بكل جلاء هو أن ضحايا هذا الجهاز الاستخباراتي هم المسلمون فقط رغم أنهم يقولون إنهم يستطيعون تنفيذ العمليات في أي مكان في العالم، فأين الدور الحقيقي والمطلوب لدعم قضايا الأمة ضد اليهود في فلسطين بدلاً من قتل المسلمين، ولهذا فنحن أعلنا مواقفنا منذ البداية أن الاستخبارات الأمريكية هي من تنفذ هذا العدوان بحق المسلمين في كل بقاع المسلمين في اليمن وغيره، وتهدف من وراء ذلك إدخال حالة من الصراع الطائفي والمذهبي بين المسلمين كونها المستفيد الأكبر من هذا التناحر.

وقد استفادت الولايات المتحدة الأمريكية من تجارب الاستعمار بالنمط القديم وأدركت أن احتلال أي شعب والسيطرة على ثرواته وطمس معالمه بالأسلوب الأول يولد كراهية ومقاومة فجعلت من هذه العناصر ذريعة لها بعد أن تقوم بتوزيعهم أينما تريد وتسهل لهم الوصول إلى أي مكان.

  • · بنظركم ما هو مستقبل قضية صعدة وقضية الحراك الجنوبي بعد الثورة؟

** يجب أن يكون مستقبل جميع المواطنين بعد الثورة هو مستقبل زاهر يغير حالة الظلم والقهر والعدوان إلى حالة من الأمن والعدل والاستقرار وإعادة الحقوق إلى أهلها وتعويض المتضررين وبناء ما دمرته الحروب وإعادة الأراضي المنهوبة والحقوق المسلوبة للمواطنين بشكل عام والقضية الجنوبية وقضية صعدة هما قضيتان يجب أن تحل وفق هذه الأسس العادلة كونهما الأكثر ضرراً وكما هو الحال لكل مظلوم في هذا الوطن.

المسيرة الأولى في سائلة مدينة صنعاء القديمة تحت شعار إرحلوا جميعاً لنبني الوطن

خرجت مسيرة بعد صلاة يوم الجمعة الموافق 30 ذي القعدة 1432هـ الموافق 28/10/2011م  من اهالي صنعاء القديمة مطالبة كل الفاسدين والقتلة ونهابي الاراضي بالرحيل من اليمن دون استثناء. علي عبد الله صالح، علي محسن الاحمر، وآل الاحمر وكل من عاونهم او شاركهم في الفساد

شباب الصمود|عاجل|عدن|شبكة اخبار اليمن

إصابة 4 جنود حالتهم خطيرة إثر إلقاء قنبلة على إدارة أمن عدن بخور مكسر من قبل مجهولين

شباب الصمود|متابعات|مارب برس

كان من المفترض تواجده خلال زيارة بن عمر
النائب يتوجه في زيارة غامضة ومفاجئة إلى واشنطن عقب التقائه بعدد من المسئولين السعوديين في الرياض

توجه نائب رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، إلى الولايات المتحدة الأميركية، في ظروف غامضة، وتضارب للأنباء حول سبب زيارته لواشنطن.

حيث أكدت المصادر الرسمية بأن زيارة هادي إلى أميركيا تأتي لإجراء فحوصات طبية سنوية معتادة، يجريها في مستشفى القلب التخصص في مدينة كليفلاند الأميركية، وبأن الأطباء حددوا له منتصف الأسبوع القادم موعدا لإجراء تلك الفحوصات.

غير أن مصادر أخرى تحدثت بأن الهدف الأساسي من الزيارة هو التخفف من الضغوط التي تمارسها العديد من الأطراف الدولية من أجل التوقيع على المبادرة الخليجية وفقا للتفويض الذي فوضه إياه الرئيس علي عبد الله صالح للتوقيع على المبادرة، مشيرة إلى أنه كان من المفترض تواجده في صنعاء خلال زيارة المبعوث الأممي جمال بن عمر، الذي من المفترض أن يصل صنعاء في وقت لاحق، برفقة أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.

وفيما نفت مصادر رسمية التقاء هادي بأي من المسئولين الأميركيين خلال زيارته لواشنطن، تحدثت مصادر أخرى بأن زيارة هادي تمت بناء على طلب من الإدارة الأميركية من أجل التشاور بخصوص الأزمة الراهنة في اليمن.

والأمر الذي فاقم من غموض الزيارة التي أجراها هادي لأميركا مغادرته المفاجئة عقب زيارة قصيرة إلى المملكة العربية السعودية شارك فيها في مراسيم تشييع ولي العهد السعودي، الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وتحدثت بعض المصادر بأن هادي أجرى خلال زيارته للسعودية لقاءات مع عدد المسئولين السعوديين، وتلقى طلبا أميركيا بزيارة واشنطن، للتشاور حول الأزمة الراهنة في اليمن.

وكان السفير الأميركي بصنعاء، جيرالد فايرستاين أكد بأن الإدارة الأميركية لم تغيير من موقفها الرافض للتخاطب مع الرئيس صالح، والتخاطب مع النائب، وهو الموقف الذي اتخذته الإدارة الأميركية عقب عودة صالح المفاجئة إلى صنعاء من رحلته العلاجية في الرياض.

الكاتب نبيل البكيري و قراءه لاهم الاحداث في اليمن

شباب الصمود|تعز|عاجل|تعز سيتي

قصف مدفعي عنيف على قرى شارع الستين وأصوات الإنفجار تتصاعد في وتيرتها

قصف على عصيفرة وقرى حوجلة الجمعة 28-10-2011

شباب الصمود|متابعات|تعز|قصف على عصيفرة وقرى حوجلة الجمعة 28-10-2011

شباب الصمود|متابعات|مسيرة الثوار بمحافظة حجة في جمعة وماالنصر الامن عندالله

شباب الصمود | عاجل | صنعاء| ارحب – نهم | يمان |

قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح تقصف بالكاتيوشا قرى في منطقة نهم شمال شرق صنعاء .

%d مدونون معجبون بهذه: