فريق صعدة يمهد لحرب سابعة


شباب الصمود | أقلام حرة | فريق صعدة يمهد لحرب سابعة

بقلم – عضو مؤتمر الحوار علي البخيتي

صدمتني بعض الأسماء التي رشحتها بعض القوى السياسية لتمثيلها في فريق قضية صعدة, فتعيين تلك الأسماء أشبه بتعيين قادة محاور للحرب السابعة.

بعد إعلان الأسماء جاءني الكثير من زملاء الحوار ومن مختلف المكونات متسائلين : كيف ستتمكنون من التعامل مع تلك الشخصيات؟ وأبدى الغالبية استغرابهم من تلك الاختيارات, متوقعين بل متأكدين أن فريق صعدة سيفشل في التوصل إلى أي مقررات, فتلك الأسماء كانت مفاجئة القوائم بامتياز.

باعتقادي أن مراكز القوى التقليدية للنظام وبعد فشلها في دفع أنصار الله ” الحوثيين ” لمغادرة الحوار عبر افتعال بعض المشاكل مع شبابهم في ساحة التغيير والتي أدت إلى استشهاد عبدالغني الحمزي ومن ثم محاولة اغتيال عبدالواحد أبو راس أحد ممثليهم في الحوار والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من مرافقيه في عملية إعدام ميدانية أمام أعين الأجهزة الأمنية المكلفة بحمايتهم, فأن تلك القوى لجأت إلى عملية تفخيخ فريق صعدة ببعض الأسماء المشاركة في مؤتمر الصالة الرياضية المغلقة, لعلمها أن تلك الأسماء ونتيجة لارتباطاتها مع السعودية ومصالحها في استمرار التوتر في صعدة وما جاورها فإنها ستسعى إلى إفشال أي صيغة لحل تلك القضية, لتستمر حنفية الدعم السعودي وتجارة الحرب والسلاح في السيلان إلى جيوبهم.

لقد تلقى ممثلوا أنصار الله وعوداً من تلك القوى السياسية بأنهم لن يرشحوا لفريق صعدة أسماء قد تُسبب توتر داخل الفريق المكلف أساساً بمعالجة القضية الخاصة بالطرف الذي قام النظام بست حروب ضده, وليس مخصص لمعالجة قضية شركاء النظام في تلك الحروب وان كان الحل النهائي للقضية سيشملهم بالطبع على اعتبار أنهم مغرر بهم أو أطراف دفع بها النظام وورطها في الحرب بحيلة أو بأخرى.

إن إصرار تلك القوى السياسية على تلك الأسماء معناه إفشال فريق صعدة منذ البداية, وبالتالي فإن الحوار بمجمله سيكون فارغاً من مضمونه الحقيقي, خصوصاً إذا ما ترافق ذلك مع استمرار غياب أو تغييب أطراف مهمة في الحراك الجنوبي, و معنى ذلك أن الحوار سيكون بين شركاء حكومة الوفاق مضافاً إليهم الطرف الجنوبي الموالي للرئيس هادي على أمل توسيع قاعدة النظام قليلاً.

أن القضية الجنوبية وقضية صعده هما لُب الحوار الوطني, ومحاولة الالتفاف على القضيتين بأي صيغة كانت وتحت أي مسميات سيؤدي بالتالي إلى فشل الحوار أو إفراغه من مضامينه, وسيكون حواراً بين متحاصصين لشرعنة محاصصتهم, ولن يكون له تأثير على الواقع سواء في شمال الشمال أو في الجنوب.

ومن هنا فإننا نطلق صرخة تحذير ومناشدة للجميع لمراجعة مواقفهم إذا كانت لديهم رغبة حقيقية في إنجاح الحوار الوطني, وليس معنى اعتراضنا أننا ندعوهم إلى عدم تسمية أحد أو تسمية من يريد الحوثيون, لكننا نقول لهم سموا أشخاصاً يملكون حجة العقل والمنطق لمواجهة ممثلي أنصار الله في الفريق, وليس أشخاص ترتبط مصالحهم ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحروب في صعدة أو كانوا قادة محاور فيها إلى جانب النظام, فالغرض من إنشاء الفريق هو الوصول إلى حل للقضية وليس التمهيد لحرب سابعة لا قدر الله.

صورة: ‏شباب الصمود | أقلام حرة | فريق صعدة يمهد لحرب سابعة 

بقلم - عضو مؤتمر الحوار علي البخيتي   

صدمتني بعض الأسماء التي رشحتها بعض القوى السياسية لتمثيلها في فريق قضية صعدة, فتعيين تلك الأسماء أشبه بتعيين قادة محاور للحرب السابعة.

بعد إعلان الأسماء جاءني الكثير من زملاء الحوار ومن مختلف المكونات متسائلين : كيف ستتمكنون من التعامل مع تلك الشخصيات؟ وأبدى الغالبية استغرابهم من تلك الاختيارات, متوقعين بل متأكدين أن فريق صعدة سيفشل في التوصل إلى أي مقررات, فتلك الأسماء كانت مفاجئة القوائم بامتياز.

باعتقادي أن مراكز القوى التقليدية للنظام وبعد فشلها في دفع أنصار الله " الحوثيين " لمغادرة الحوار عبر افتعال بعض المشاكل مع شبابهم في ساحة التغيير والتي أدت إلى استشهاد عبدالغني الحمزي ومن ثم محاولة اغتيال عبدالواحد أبو راس أحد ممثليهم في الحوار والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من مرافقيه في عملية إعدام ميدانية أمام أعين الأجهزة الأمنية المكلفة بحمايتهم, فأن تلك القوى لجأت إلى عملية تفخيخ فريق صعدة ببعض الأسماء المشاركة في مؤتمر الصالة الرياضية المغلقة, لعلمها أن تلك الأسماء ونتيجة لارتباطاتها مع السعودية ومصالحها في استمرار التوتر في صعدة وما جاورها فإنها ستسعى إلى إفشال أي صيغة لحل تلك القضية, لتستمر حنفية الدعم السعودي وتجارة الحرب والسلاح في السيلان إلى جيوبهم.

لقد تلقى ممثلوا أنصار الله وعوداً من تلك القوى السياسية بأنهم لن يرشحوا لفريق صعدة أسماء قد تُسبب توتر داخل الفريق المكلف أساساً بمعالجة القضية الخاصة بالطرف الذي قام النظام بست حروب ضده, وليس مخصص لمعالجة قضية شركاء النظام في تلك الحروب وان كان الحل النهائي للقضية سيشملهم بالطبع على اعتبار أنهم مغرر بهم أو أطراف دفع بها النظام وورطها في الحرب بحيلة أو بأخرى.

إن إصرار تلك القوى السياسية على تلك الأسماء معناه إفشال فريق صعدة منذ البداية, وبالتالي فإن الحوار بمجمله سيكون فارغاً من مضمونه الحقيقي, خصوصاً إذا ما ترافق ذلك مع استمرار غياب أو تغييب أطراف مهمة في الحراك الجنوبي, و معنى ذلك أن الحوار سيكون بين شركاء حكومة الوفاق مضافاً إليهم الطرف الجنوبي الموالي للرئيس هادي على أمل توسيع قاعدة النظام قليلاً.

أن القضية الجنوبية وقضية صعده هما لُب الحوار الوطني, ومحاولة الالتفاف على القضيتين بأي صيغة كانت وتحت أي مسميات سيؤدي بالتالي إلى فشل الحوار أو إفراغه من مضامينه, وسيكون حواراً بين متحاصصين لشرعنة محاصصتهم, ولن يكون له تأثير على الواقع سواء في شمال الشمال أو في الجنوب.

ومن هنا فإننا نطلق صرخة تحذير ومناشدة للجميع لمراجعة مواقفهم إذا كانت لديهم رغبة حقيقية في إنجاح الحوار الوطني, وليس معنى اعتراضنا أننا ندعوهم إلى عدم تسمية أحد أو تسمية من يريد الحوثيون, لكننا نقول لهم سموا أشخاصاً يملكون حجة العقل والمنطق لمواجهة ممثلي أنصار الله في الفريق, وليس أشخاص ترتبط مصالحهم ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحروب في صعدة أو كانوا قادة محاور فيها إلى جانب النظام, فالغرض من إنشاء الفريق هو الوصول إلى حل للقضية وليس التمهيد لحرب سابعة لا قدر الله.‏

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: