شباب الصمود | عبد الحميد الغرباني |

ثمة مخاض عنيف يجري في الوطن منذو اندلاع ثورة الحادي عشر من فبراير ينبيئ عن يمن جديد يتخلق في أجنة الاحداث المتوالية ليتمخض عن مولود جديد يتجاوز الركام الهائل لنظام العسكر وزمن القوى القبلية ذلك أن شيئا مهما تغير في واقع اليمنيين وتبلور لديهم ونمافي وجدانهم وعي جديد وإحساس كبير بطابع المرحلة، وضرورة العيش المشترك في مرحلة كفاح وطني تريد الخلاص من الهيمنة السعو أمريكية ، وإن كانت تواجه بمحاولات إطفاء مختلفة وبطرق شتى أخطرها إشعال حرب طائفية، دشنها تجار الحروب وأكلة المال الحرام وتكفيريوا دماج الذين امتهنوا الاتجار بالدماء طلبا لعطف ومال ودعم ممولي الحروب الاهلية في الوطن العربي
“ال سعود” ، الذين ينفقون المليارات خدمة لأمريكا،ممالاشك فيه ان قضية دماج لعبة ومخطط قذر لأجهزة مخابرات كبرى دولية وإقليمية، ستنكسر اياديها في اليمن وليعلم عباد أمراء النفط والمال الحرام ولصوص المال العام ان الدم الذي يراق من أجل أسقاط مشاريع الفتنة ليس كالدم الذي يسيل من أجل بعث الفتنة وإشعال الحروب ، ذلك انه دم يراق في موارد التهلكة، كمايقال ، مايجب ان يدركه القابعون وراء فتنة دماج وكذا أصحاب الإستنفار الكذوب، والمخادع والذي اعتاد استخدام الدين ستارا لتغطية جرائمه وخيانته للوطن ، وتحويله أمريكا من عدو إلى صديق ،

صورة: ‏شباب الصمود | عبد الحميد الغرباني | ثمة مخاض عنيف يجري في الوطن منذو اندلاع ثورة الحادي عشر من فبراير ينبيئ عن يمن جديد يتخلق في أجنة الاحداث المتوالية ليتمخض عن مولود جديد يتجاوز الركام الهائل لنظام العسكر وزمن القوى القبلية ذلك أن شيئا مهما تغير في واقع اليمنيين وتبلور لديهم ونمافي وجدانهم وعي جديد وإحساس كبير بطابع المرحلة، وضرورة العيش المشترك في مرحلة كفاح وطني تريد الخلاص من الهيمنة السعو أمريكية ، وإن كانت تواجه بمحاولات إطفاء مختلفة وبطرق شتى أخطرها إشعال حرب طائفية، دشنها تجار الحروب وأكلة المال الحرام وتكفيريوا دماج الذين امتهنوا الاتجار بالدماء طلبا لعطف ومال ودعم ممولي الحروب الاهلية في الوطن العربي
"ال سعود" ، الذين ينفقون المليارات خدمة لأمريكا،ممالاشك فيه ان قضية دماج لعبة ومخطط قذر لأجهزة مخابرات كبرى دولية وإقليمية، ستنكسر اياديها في اليمن وليعلم عباد أمراء النفط والمال الحرام ولصوص المال العام ان الدم الذي يراق من أجل أسقاط مشاريع الفتنة ليس كالدم الذي يسيل من أجل بعث الفتنة وإشعال الحروب ، ذلك انه دم يراق في موارد التهلكة، كمايقال ، مايجب ان يدركه القابعون وراء فتنة دماج وكذا أصحاب الإستنفار الكذوب، والمخادع والذي اعتاد استخدام الدين ستارا لتغطية جرائمه وخيانته للوطن ، وتحويله أمريكا من عدو إلى صديق ،‏

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: