شباب الصمود | مشاركات |
• النبيُّ -صلوات الله عليه وآله- أوَّلُ مَنْ عَظَّمَ واحتفى بيوم مولدهِ، فقد قال -صلوات الله عليه وآله- حين سُئِلَ عن صيام يوم الاثنين: (ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُّ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ -أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ- فِيه)[صحيح مسلم]….. والأعراب يقولون “بدعة”..!!

• اللهُ تعالى يُذَكِّرُنا بِمَنِّهِ وفضلهِ علينا بقوله: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، ويقول: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، ثم يأمرنا بقوله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)….. والأعراب يقولون “بدعة”..!!

• النبيُّ -صلوات الله عليه وآله- يُعظِّمُ ويحتفي بمولدهِ كل يومِ اثنينِ من كلِّ أسبوع، في لفتةٍ عظيمةٍ توحي بعظمة اليوم الذي امتنَّ الله علينا بهِ فيه، ونحنُ إذ نعظِّم ونحيي يوم مولدهِ في العام مرة؛ كأقلِّ القليل تُجاهَ هذا النبي العظيم، واقتداءً به في تعظيمهِ واحتفاءهِ بيوم مولده، وفرحًا بفضل الله ورحمتهِ بأن مَنَّ علينا في مثل هذا اليومِ برسوله الكريم….. والأعراب يقولون “بدعة”..!!

• الله تعالى يأمرنا بقوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، فبعد أن ذَكَرَ سبحانهُ أنّهُ تعالى وملائكته يصلون على النبي؛ أمرنا بذلك مع زيادةٍ وهي “السلام عليه” صلوات الله عليه وآله، ثم عَلَّمَنَا سُبحانه في سورة مريم كيفية السلام على أنبياءِ الله؛ بقولهِ على لسان عيسى “ع”: (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)، وقوله في كلامه عن يحيى “ع”: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حيًّا)، وكأنَّ الله تعالى بذلك قد نبَّهَنَا بأنك إذا ما أردتَّ أن تُسلِّمَ على نبيهِ -صلوات الله عليه وآله- فلا بدّ بادئ ذي بدءٍ أن تضبطَ ساعة الميلاد؛ حتى تُسلِّمَ عليه في يومِ مولدِه -قبل أن يكون ذلك في غيره- ولا يكونُ ذلك إلا بإحياءِ هذا اليوم وتذكّرِه، ومن العجيبِ أن يجتمعَ -وفقًا لأغلب الروايات- مولدهُ وموتهُ في يومٍ واحد [12 ربيع الأول] كسببين موجبين للسلام عليه….. والأعراب يقولون “بدعة”..!!

• في يوم مولد النبي -صلوات الله عليه وآله- احتفى الكونُ بِرُمَّتِه، وعلى طريقتهِ الخاصّة، فأصبحت الأصنام كلها -صبيحة وُلِدَ النبيُّ- ليس منها صنمٌ إلا وهو مُنْكَبٌّ على وجهه، وارتجَّ في تلك الليلة إيوانُ كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، ورأى الموبذان في تلك الليلة في المنام إبلاً صِعابًا تقودُ خيلاً عرابًا قد قطعت دجلة، وانسربت في بلادهم، وانفصمَ طاق الملك كسرى من وسطه، وانخرقت عليه دجلة العوراء، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبقَ سريرُ مَلِكٍ من مُلوكِ الدنيا إلا أصبحَ منكوسًا، والملكُ مُخرسًا لا يتكلمُ يومه ذلك، وانْتُزِعَ علمُ الكهنة، وَبَطُلَ سِحْرُ السحرة، ولم تبقَ كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها….. والأعراب رغم كل هذا يقولون “بدعة”..!!

• في يوم مولدهِ -صلوات الله عليه وآله- قالت أُمّهُ آمنة: إن ابني والله سقط فاتقى الأرض بيده، ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها، ثم خرج مني نورٌ أضاءَ لهُ كلّ شيء، وسمعتُ في الضوءِ قائلاً يقول: إنك قد ولدتِّ سيَّدَ الناسِ فَسَمِّيْهِ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وآله-.. وبأنه لما كانت الليلة التي حملت به آمنة نادى مُنادٍ في السماوات السبع: أبشروا، فقد حُمِلَ الليلة بأحمد، وفي الأرضين كذلك حتى في البحور، وما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ ولا طائرٍ يطيرُ إلا عَلِمَ بمولده….. والأعراب يقولون “بدعة”..!!

• في يوم مولدهِ -صلوات الله عليه وآله- صاح إبليسُ لعنهُ الله في أبالسته فاجتمعوا إليه، وقالوا: ما الذي أفزعكَ يا سيدنا؟ فقال لهم: ويلكم لقد أَنْكَرْتُ السماوات والأرض منذ الليلة، لقد حدث في الأرض حَدَثٌ عظيم، ما حدثَ مثلهُ منذُ رفع الله عيسى ابن مريم، فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث؟….. فإبليسُ وأولياءُ إبليسَ من الأعرابِ يصرخونَ فَزَعًا في هذا اليوم العظيم ويتستّرونَ خلف غطاء قولهم “بدعة”.

____________
عبدالحميد يحيى

صورة: ‏شباب الصمود | مشاركات |
•	النبيُّ -صلوات الله عليه وآله- أوَّلُ مَنْ عَظَّمَ واحتفى بيوم مولدهِ، فقد قال -صلوات الله عليه وآله- حين سُئِلَ عن صيام يوم الاثنين: (ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُّ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ -أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ- فِيه)[صحيح مسلم]..... والأعراب يقولون "بدعة"..!!

•	اللهُ تعالى يُذَكِّرُنا بِمَنِّهِ وفضلهِ علينا بقوله: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، ويقول: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، ثم يأمرنا بقوله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)..... والأعراب يقولون "بدعة"..!!

•	النبيُّ -صلوات الله عليه وآله- يُعظِّمُ ويحتفي بمولدهِ كل يومِ اثنينِ من كلِّ أسبوع، في لفتةٍ عظيمةٍ توحي بعظمة اليوم الذي امتنَّ الله علينا بهِ فيه، ونحنُ إذ نعظِّم ونحيي يوم مولدهِ في العام مرة؛ كأقلِّ القليل تُجاهَ هذا النبي العظيم، واقتداءً به في تعظيمهِ واحتفاءهِ بيوم مولده، وفرحًا بفضل الله ورحمتهِ بأن مَنَّ علينا في مثل هذا اليومِ برسوله الكريم..... والأعراب يقولون "بدعة"..!!

•	الله تعالى يأمرنا بقوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، فبعد أن ذَكَرَ سبحانهُ أنّهُ تعالى وملائكته يصلون على النبي؛ أمرنا بذلك مع زيادةٍ وهي "السلام عليه" صلوات الله عليه وآله، ثم عَلَّمَنَا سُبحانه في سورة مريم كيفية السلام على أنبياءِ الله؛ بقولهِ على لسان عيسى "ع": (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)، وقوله في كلامه عن يحيى "ع": (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حيًّا)، وكأنَّ الله تعالى بذلك قد نبَّهَنَا بأنك إذا ما أردتَّ أن تُسلِّمَ على نبيهِ -صلوات الله عليه وآله- فلا بدّ بادئ ذي بدءٍ أن تضبطَ ساعة الميلاد؛ حتى تُسلِّمَ عليه في يومِ مولدِه -قبل أن يكون ذلك في غيره- ولا يكونُ ذلك إلا بإحياءِ هذا اليوم وتذكّرِه، ومن العجيبِ أن يجتمعَ -وفقًا لأغلب الروايات- مولدهُ وموتهُ في يومٍ واحد [12 ربيع الأول] كسببين موجبين للسلام عليه..... والأعراب يقولون "بدعة"..!!

•	في يوم مولد النبي -صلوات الله عليه وآله- احتفى الكونُ بِرُمَّتِه، وعلى طريقتهِ الخاصّة، فأصبحت الأصنام كلها -صبيحة وُلِدَ النبيُّ- ليس منها صنمٌ إلا وهو مُنْكَبٌّ على وجهه، وارتجَّ في تلك الليلة إيوانُ كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، ورأى الموبذان في تلك الليلة في المنام إبلاً صِعابًا تقودُ خيلاً عرابًا قد قطعت دجلة، وانسربت في بلادهم، وانفصمَ طاق الملك كسرى من وسطه، وانخرقت عليه دجلة العوراء، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبقَ سريرُ مَلِكٍ من مُلوكِ الدنيا إلا أصبحَ منكوسًا، والملكُ مُخرسًا لا يتكلمُ يومه ذلك، وانْتُزِعَ علمُ الكهنة، وَبَطُلَ سِحْرُ السحرة، ولم تبقَ كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها..... والأعراب رغم كل هذا يقولون "بدعة"..!! 

• في يوم مولدهِ -صلوات الله عليه وآله- قالت أُمّهُ آمنة: إن ابني والله سقط فاتقى الأرض بيده، ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها، ثم خرج مني نورٌ أضاءَ لهُ كلّ شيء، وسمعتُ في الضوءِ قائلاً يقول: إنك قد ولدتِّ سيَّدَ الناسِ فَسَمِّيْهِ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وآله-.. وبأنه لما كانت الليلة التي حملت به آمنة نادى مُنادٍ في السماوات السبع: أبشروا، فقد حُمِلَ الليلة بأحمد، وفي الأرضين كذلك حتى في البحور، وما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ ولا طائرٍ يطيرُ إلا عَلِمَ بمولده..... والأعراب يقولون "بدعة"..!!

•	في يوم مولدهِ -صلوات الله عليه وآله- صاح إبليسُ لعنهُ الله في أبالسته فاجتمعوا إليه، وقالوا: ما الذي أفزعكَ يا سيدنا؟ فقال لهم: ويلكم لقد أَنْكَرْتُ السماوات والأرض منذ الليلة، لقد حدث في الأرض حَدَثٌ عظيم، ما حدثَ مثلهُ منذُ رفع الله عيسى ابن مريم، فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث؟..... فإبليسُ وأولياءُ إبليسَ من الأعرابِ يصرخونَ فَزَعًا في هذا اليوم العظيم ويتستّرونَ خلف غطاء قولهم "بدعة".

____________
عبدالحميد يحيى‏

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: