شباب الصمود | في حضرة الخطاب

بقلم / محمد الشميري

عندما أظهر الاستكبار العالمي غطرسته ضمن أبجديات مشروعه العدائي الخبيث للتحرك وفق ما أسماه خارطة الشرق الأوسط الجديد في وقت بلغ فيه منتهى التجبر والسيطرة والنفوذ حتى على البلدان العربية والإسلامية يرفع من يشاء ويضع من يشاء ويحيى من يشاء ويميت من يشاء، حتى تنصل زعماء المسلمين عن هويتهم وسارعوا في الانحناء أمام الغول الغربي كان هو وحده ابن محمد من تزعم المواجهة لذلك الاستكبار السيد الشهيد الحسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، واقتفاءً لأثره وتخليداً لمنهجه كان هو وحده السيد القائد عبد الملك بدر الحوثي حفظه الله من واصل ذلك النهج، وكان هو وحده من انفرد بالدعوة للاحتفاء بولادة سيد البشرية في اليمن في وقت بلغ الاستكبار حد الحقد والعداء أن يهزأ بأمة الإسلام بتناوله الإساءة إلى أعظم مقدس بالنسبة للمسلمين رسول الإسلام وأشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وآله الطاهرين، ولامست هذه الدعوة قلوب الصادقين من أحباب رسول الله ليتوافدوا من كلحدب وصوب لإحيائها، ويزداد عددهم وتعدد أماكن احتفالهم بهذه الذكرى الغالية والعزيزة على قلوبهم، وفي هذه الذكرى التي أتى تاريخها متوافق مع يوم حدوث ولادته صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول فحل البشر والخير والبركة بحلولها، حتى الغمام الرفيق والصديق الحميم والحنون برسول الله أبى إلا أن يكون حاضراً ليظلل أحباب حبيبه.
وأتت الذكرى في وقت تتوسع دائرة الاحتفاء بولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ويتكاثر محييوها وبعد انتصار كبير لأنصار الله يطل السيد القائد يتدثر هموم الأمة حاملاً على كاهله قضية كل المسلمين (فلسطين) موحياً بذلك من خلال الشال الذي ارتداه، يكلله الخشوع والانكسار للعظيم الجبار بروحية المؤمن المتصل قلبه بربه، المحلقة روحه في رحاب خشيته والخضوع له، حيث بدأ بالتسبيح والتنزيه لله ليلزم نفسه بخلق قرآني سامٍ ((فسبح بحمد ربك واستغفره)) هادياً ومرشداً الأمة لذلك بأسلوب القدوة المثلى، وكأني به يعيدنا إلى فتح مكة ونزول سورة النصر، وجعل زكاء النفس منطلقاً أساسياً في خطابه منوهاً إلى أن ذلك دافعاً أساسياً في بعثة رسول الإسلام ومهمة عظيمة من مهام الرسالة من خلال الآية القرآنية التي بدأ بتلاوتها: ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ(2)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) ثم يستشهد بكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في وصفه الواقع الجاهلي قبل البعثة معتمداً على ذلك في تحليل واقع اليوم: ((بعثه والناس ضلالٌ في حيرة وحاطبون في فتنة قد استهوتهم الأهواء، واستزلتهم الكبرياء، واستخفتهم الجاهلية الجهلاء، حيارى في زلزال من الأمر وبلاءٍ من الجهل، فبالغ بالنصيحة، ومضى على الطريقة، ودعا إلى الحكمة، والموعظة الحسنة))
وأعتقد من خلال الآية الكريمة وكلام أمير المؤمنين عليه السلام أن الخطاب ارتكز على محورين رئيسيين هما: 
1 ـ دوافع بعثة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ومهامه الرسالية.
2 ـ واقع الأمس واليوم، الواقع الذي كان عليه الناس آنذاك وكيف تغير واستنار بنور رسول الله، والواقع الذي عليه الناس اليوم وكيف ينبغي أن يستنير الناس برسول الله في تغيير واقعهم.
أما العناصر الفرعية فكأنها تتركز فيما يلي: 
ـ زكاء النفس حيث بدأ بجانب عرفاني تربوي على أرقى مستوى يوضحه تسبيحه وتنزيهه لله، وإشارته إلى التعامل مع رسول الله بقداسة وإجلال ((لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)) وإشارته إلى تهذيب النفوس في قبولها للحق وعدم الاستكبار والعوامل النفسية السلبية في واقع الأمة كقلة الوعي وعدم استشعار المسئولية والتخاذل والتناحر والتمزق والشتات الذي أصاب أمة الإسلام معتبراً أكبر عامل للفرقة والشتات هو البغي والأنانية والاستبداد والكبر وأشار إلى التذكير برسل الله وأنبيائه وكيف تكون علاقتنا بهم وفي مقدمتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن صلاح البشر وفوزهم حينما يرتبطون بالأنبياء والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو صلة الارتباط الصحيح وبه يتحقق الإيمان الصادق.
ـ ضرورة التغيير وأهميته وأن رسول الله تمكن من صنع جيل بأكمله وبنى أمة يسودها الخير والحق والعدل ولها دور حضاري بناء، منوهاً أن التغيير يرتكز على قيم وأخلاق ومشروع عملي، فرسالة الله تقدم للإنسان برنامجاً في الحياة وتحدد له مساره الذي يوصله إلى النجاة.
ـ انطلق من حقيقة الصراع وجذوره، صراع الحق والباطل، والمشروع الاستكباري ومشروع الممانعة، مبيناً أساليب أعداء الإسلام، وسعي أمريكا على طمس معالم الرسالة وإضاعة قيمها وتبنيها التناحر والخلاف بين قوى المسلمين من خلال دعمها وتأييدها لقوى العمالة التي تنفُذ من خلالها إلى خلخلة المسلمين لاستنزاف مقدرات الأمة، مبيناً استغلال منظومة الاستكبار تخاذل الأمة وشتاتها، مشيداً بدور حزب الله في مقاومة الاستكبار العالمي، ومواجهة إسرائيل، وأن ذلك لصالح العرب جميعاً، مستنكراً الدعم الأجنبي المبذول لقوى تسعى إلى تمزيق أمة الإسلام، ملفتاً إلى أن الأحرى أن تبذل الأموال التي تبذل للقوى التكفيرية في دعم القضية الفلسطينية، جاعلاً القضية الفلسطينية قضية مركزية على المستوى العربي والإسلامي يجب أن يلتف عليها المسلمون وأن يتعاونوا في مناصرتها.
ـ أما على المستوى الداخلي والوطني فقد كان سياسياً بحتاً وفق منهجية قرآنية تتسم بالنصح والإخلاص ومراعاة كل الناس معطياً الاعتبار للمصلحة الوطنية فتناول أهم القضايا السياسة العالقة، ودعا إلى المصالحة الوطنية، وتكاتف القوى وتعاونها للحيلولة أمام استباحة أمريكا لبلادنا وإخراج جنودها من اليمن، كما دعا إلى حل القضية الجنوبية في دولة اتحادية قائمة على الشراكة الوطنية بعيدة عن أولي النفوذ والأطماع تحقق للشعب طموحاته وآماله، ونوه إلى الاهتمام بمقررات فريق بناء الدولة وضرورة خروج مؤتمر الحوار بمقررات لصالح الشعب اليمني غير مجيرة لصالح حزب أو قوة أو جماعة، والسعي بخطى جادة إلى إنجاح المرحلة التأسيسية، وحذر من القوى التكفيرية في اليمن داعياً إلى ضرورة تظافر جهود كل الشرفاء والأحرار في إفشال مؤامرة الأعداء في خلق فتنة طائفية من خلال التكفيرين موضحاً أن المعارك التي حدثت في الأيام السابقة كانت دفاعاً عن النفس ومواجهة للعدوان، وليس لدى أنصار الله أجندة لاستهداف أحد، منوهاً إلى عدم التردد عن دفع الشر عن أنفسنا ومجتمعنا بلغة المؤمن الواثق في الله وتأييده ونصره، وتطرق إلى موضوع السلاح وأنه في حال تكفلت الدولة بتأمين أنصار الله فإنهم على استعداد لوضع السلاح.
واتسم الخطاب بالدعوة الشاملة والعامة من منطلق الإسلام ويحمل روح الإسلام وينادي كل المسلمين يتجلى ذلك في ندائه ((شعبنا المسلم)) ((يا أمتنا الإسلامية))، كما اتصف بالعفو والتسامح والدعوة إلى الوحدة والائتلاف والبحث عن القواسم المشتركة، وأن هذه المناسبة تجمع كل المسلمين فاتحاً المجال للالتقاء مع كل المكونات وأن ((يدنا بالإخاء والمودة ممدودة، لكل أبناء الشعب اليمني)) شاملاً خطابه على الإنسانية العالية المتحلية بالرحمة والعدل والصدق.

صورة: ‏شباب الصمود | في حضرة الخطاب

بقلم / محمد الشميري

عندما أظهر الاستكبار العالمي غطرسته ضمن أبجديات مشروعه العدائي الخبيث للتحرك وفق ما أسماه خارطة الشرق الأوسط الجديد في وقت بلغ فيه منتهى التجبر والسيطرة والنفوذ حتى على البلدان العربية والإسلامية يرفع من يشاء ويضع من يشاء ويحيى من يشاء ويميت من يشاء، حتى تنصل زعماء المسلمين عن هويتهم وسارعوا في الانحناء أمام الغول الغربي كان هو وحده ابن محمد من تزعم المواجهة لذلك الاستكبار السيد الشهيد الحسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، واقتفاءً لأثره وتخليداً لمنهجه كان هو وحده السيد القائد عبد الملك بدر الحوثي حفظه الله  من واصل ذلك النهج، وكان هو وحده من انفرد بالدعوة للاحتفاء بولادة سيد البشرية في اليمن في وقت بلغ الاستكبار حد الحقد والعداء أن يهزأ بأمة الإسلام بتناوله الإساءة إلى أعظم مقدس بالنسبة للمسلمين رسول الإسلام وأشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وآله الطاهرين، ولامست هذه الدعوة قلوب الصادقين من أحباب رسول الله ليتوافدوا من كلحدب وصوب لإحيائها، ويزداد عددهم وتعدد أماكن احتفالهم بهذه الذكرى الغالية والعزيزة على قلوبهم، وفي هذه الذكرى التي أتى تاريخها متوافق مع يوم حدوث ولادته صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول فحل البشر والخير والبركة بحلولها، حتى الغمام الرفيق والصديق الحميم والحنون برسول الله أبى إلا أن يكون حاضراً ليظلل أحباب حبيبه.
وأتت الذكرى في وقت تتوسع دائرة الاحتفاء بولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ويتكاثر محييوها وبعد انتصار كبير لأنصار الله يطل السيد القائد يتدثر هموم الأمة حاملاً على كاهله قضية كل المسلمين (فلسطين) موحياً بذلك من خلال الشال الذي ارتداه، يكلله الخشوع والانكسار للعظيم الجبار بروحية المؤمن المتصل قلبه بربه، المحلقة روحه في رحاب خشيته والخضوع له، حيث بدأ بالتسبيح والتنزيه لله ليلزم نفسه بخلق قرآني سامٍ ((فسبح بحمد ربك واستغفره)) هادياً ومرشداً الأمة لذلك بأسلوب القدوة المثلى، وكأني به يعيدنا إلى فتح مكة ونزول سورة النصر، وجعل زكاء النفس منطلقاً أساسياً في خطابه منوهاً إلى أن ذلك دافعاً أساسياً في بعثة رسول الإسلام ومهمة عظيمة من مهام الرسالة من خلال الآية القرآنية التي بدأ بتلاوتها: ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ(2)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) ثم يستشهد بكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في وصفه الواقع الجاهلي قبل البعثة معتمداً على ذلك في تحليل واقع اليوم: ((بعثه والناس ضلالٌ في حيرة وحاطبون في فتنة قد استهوتهم الأهواء، واستزلتهم الكبرياء، واستخفتهم الجاهلية الجهلاء، حيارى في زلزال من الأمر وبلاءٍ من الجهل، فبالغ بالنصيحة، ومضى على الطريقة، ودعا إلى الحكمة، والموعظة الحسنة))
وأعتقد من خلال الآية الكريمة وكلام أمير المؤمنين عليه السلام أن الخطاب ارتكز على محورين رئيسيين هما: 
1 ـ دوافع بعثة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ومهامه الرسالية.
2 ـ واقع الأمس واليوم، الواقع الذي كان عليه الناس آنذاك وكيف تغير واستنار بنور رسول الله، والواقع الذي عليه الناس اليوم وكيف ينبغي أن يستنير الناس برسول الله في تغيير واقعهم.
أما العناصر الفرعية فكأنها تتركز فيما يلي: 
ـ زكاء النفس حيث بدأ بجانب عرفاني تربوي على أرقى مستوى يوضحه تسبيحه وتنزيهه لله، وإشارته إلى التعامل مع رسول الله بقداسة وإجلال ((لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)) وإشارته إلى تهذيب النفوس في قبولها للحق وعدم الاستكبار والعوامل النفسية السلبية في واقع الأمة كقلة الوعي وعدم استشعار المسئولية والتخاذل والتناحر والتمزق والشتات الذي أصاب أمة الإسلام معتبراً أكبر عامل للفرقة والشتات هو البغي والأنانية والاستبداد والكبر وأشار إلى التذكير برسل الله وأنبيائه وكيف تكون علاقتنا بهم وفي مقدمتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن صلاح البشر وفوزهم حينما يرتبطون بالأنبياء والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو صلة الارتباط الصحيح وبه يتحقق الإيمان الصادق.
ـ ضرورة التغيير وأهميته وأن رسول الله تمكن من صنع جيل بأكمله وبنى أمة يسودها الخير والحق والعدل ولها دور حضاري بناء، منوهاً أن التغيير يرتكز على قيم وأخلاق ومشروع عملي، فرسالة الله تقدم للإنسان برنامجاً في الحياة وتحدد له مساره الذي يوصله إلى النجاة.
ـ انطلق من حقيقة الصراع وجذوره، صراع الحق والباطل، والمشروع الاستكباري ومشروع الممانعة، مبيناً أساليب أعداء الإسلام، وسعي أمريكا على طمس معالم الرسالة وإضاعة قيمها وتبنيها التناحر والخلاف بين قوى المسلمين من خلال دعمها وتأييدها لقوى العمالة التي تنفُذ من خلالها إلى خلخلة المسلمين لاستنزاف مقدرات الأمة، مبيناً استغلال منظومة الاستكبار تخاذل الأمة وشتاتها، مشيداً بدور حزب الله في مقاومة الاستكبار العالمي، ومواجهة إسرائيل، وأن ذلك لصالح العرب جميعاً، مستنكراً الدعم الأجنبي المبذول لقوى تسعى إلى تمزيق أمة الإسلام، ملفتاً إلى أن الأحرى أن تبذل الأموال التي تبذل للقوى التكفيرية في دعم القضية الفلسطينية، جاعلاً القضية الفلسطينية قضية مركزية على المستوى العربي والإسلامي يجب أن يلتف عليها المسلمون وأن يتعاونوا في مناصرتها.
ـ أما على المستوى الداخلي والوطني فقد كان سياسياً بحتاً وفق منهجية قرآنية تتسم بالنصح والإخلاص ومراعاة كل الناس معطياً الاعتبار للمصلحة الوطنية فتناول أهم القضايا السياسة العالقة، ودعا إلى المصالحة الوطنية، وتكاتف القوى وتعاونها للحيلولة أمام استباحة أمريكا لبلادنا وإخراج جنودها من اليمن، كما دعا إلى حل القضية الجنوبية في دولة اتحادية قائمة على الشراكة الوطنية بعيدة عن أولي النفوذ والأطماع تحقق للشعب طموحاته وآماله، ونوه إلى الاهتمام بمقررات فريق بناء الدولة وضرورة خروج مؤتمر الحوار بمقررات لصالح الشعب اليمني غير مجيرة لصالح حزب أو قوة أو جماعة، والسعي بخطى جادة إلى إنجاح المرحلة التأسيسية، وحذر من القوى التكفيرية في اليمن داعياً إلى ضرورة تظافر جهود كل الشرفاء والأحرار في إفشال مؤامرة الأعداء في خلق فتنة طائفية من خلال التكفيرين موضحاً أن المعارك التي حدثت في الأيام السابقة كانت دفاعاً عن النفس ومواجهة للعدوان، وليس لدى أنصار الله أجندة لاستهداف أحد، منوهاً إلى عدم التردد عن دفع الشر عن أنفسنا ومجتمعنا بلغة المؤمن الواثق في الله وتأييده ونصره، وتطرق إلى موضوع السلاح وأنه في حال تكفلت الدولة بتأمين أنصار الله فإنهم على استعداد لوضع السلاح.
واتسم الخطاب بالدعوة الشاملة والعامة من منطلق الإسلام ويحمل روح الإسلام وينادي كل المسلمين يتجلى ذلك في ندائه ((شعبنا المسلم)) ((يا أمتنا الإسلامية))، كما اتصف بالعفو والتسامح والدعوة إلى الوحدة والائتلاف والبحث عن القواسم المشتركة، وأن هذه المناسبة تجمع كل المسلمين فاتحاً المجال للالتقاء مع كل المكونات وأن ((يدنا بالإخاء والمودة ممدودة، لكل أبناء الشعب اليمني)) شاملاً خطابه على الإنسانية العالية المتحلية بالرحمة والعدل والصدق.‏
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: