شباب الصمود | متابعات | كــاد المُسمّي أن يخلُـق ……”الثورة هي الحل” واستمرارها لا يخيف أحد سوى الفاسدين .

المرصاد خاص

بدءاً بالتسمية ومروراً بالواقع وانتقالاً الى الممارسة لا نستطيع القول ألا ان شباب الصمود تمكنوا من الاثبات بجدارة أنهم ثوار صمدوا دون انكسار او كلل لم ينتابهم اليأس يوماً او حتى يزورهم فعلاً وطيلة ثلاثة اعوام مضت والرابعة تأتي لم يكلوا لم يملوا بنفس الحماس هم باقون وبذات الأمل يتصابرون تركتهم المكونات الأخرى وغادرت الثورة قبل ان تغادر الساحة فيما بقي شباب الصمود يحافظون على الثورة ويؤكدون على حتمية استمرارها حتى النجاح ..

بينما يستغرب المؤرخ حين يجد ان لجنة ثورية حزبية أخرى انهت ثورتها بقرار التعليق لتسجل اول ثورة تم تعليقها في تاريخ الثورات..

المرصاد التقى وانتقى ثــلة من شباب الصمود بساحة التغيير مطلع هذا الأسبوع.. ليتسائل بينهم ويتأكد من حقيقة عزيمة هؤلاء الشباب الذين يقدمون مثالاً ملموساً في التضحية من اجل الوطن لا لشيء آخر غيره..

من أجل إكمال خط بدأوه وأبوا الا ان يكملوه الى حيث ارادوا هم , لا حيث ارادت المبادرة او حيث شاءت التسوية بل ان اكتمال هذا الخط الثوري يعرف من خلال تحقق الأهداف ولا سواه بديل ..

وضعنا الاسئلة تباعاً عليهم لنقيس مدى حجم وعيهم وكيفية التعاطي معها

فطرح المرصاد على شباب الصمود هذه الأسئلة :-

ماذا يتمثل لكم البقاء في ساحة التغيير وانتم تستمرون في عامكم الثوري الرابع ولا زلتم في الساحة ؟؟؟

وماذا حققتم في هذه الفترة ؟؟

الى متى ستبقون في الساحة ؟؟

وما هو الدور الذي تصنعوه على المستوى الثوري والسياسي؟؟

وماذا يتمثل انتهاء الحوار بالنسبة لكم؟

هل تحقق النجاح لهذا المؤتمر ؟؟

وكيف تنظرون لمخرجات الحوار ؟؟

المعيار الحقيقي لنجاح او فشل هذا المؤتمر هو مقدار

تحقيقه او التزامه بتحقيق اهداف اثورة الشعبية ..

الثائر سمير المروني

في خيمة الفتح يبقى سمير ورفاقه نزار وانور وزيد وآخرون مستبشرين بالفتح القريب بقائنا في الساحات هو ضمانه حقيقيه لنجاح الثوره الشبابيه و الوصول إلى أهدافها المنشوده ووفائا لدماء الشهداء .

أما مدة بقائنا في الساحه فنحن لانهتم بالمده بقدر ما نهتم بنجاح الثوره ووصولها إلى أهدافها .. لقد حققنا اشياء مهمه من خلال تمسكنا بالخيار الثوري و كنا في كثير من الأحيان حجر عثره أمام الكثير من مخططات المفسدين و الطغاة اللذين يحاولون احكام السيطرة على ملكات اليمن و الإستبداد بها رغم اننا لم نصل إلى تحقيق كل أهدافنا لاكننا حتما سنصل و سيظل عملنا الثوري ذا تأثير كبير و حقيقي في إنجاح ثورتنا الشبابيه السلميه في كل نواحي الحياة و إخراج اليمن من وضعها السيء إلى وضع أكثر تحسن و رقي …

أما الحوار فهو لم يكن هدف من اهدافنا لكن يمكنكم اعتباره نتاج لمواقف القوى السياسية من الثورة التي قمنا بها فالحوار هو تحديد نقاط الاتفاق حول طروحات ومواقف القوى التي سواءً التي تصدت للثورة أو التي أيدت أو التي انضمت او التي التفت على الثورة وبالتالي فنحن نتعاطى مع الحوار كمخرجات بناءً على الاهداف التي نسعى لتحقيقها كونها اهداف شعبية ومطلب شعبي عام لا علاقة لها بمصلحة طرف دون الآخر.. ولهذا المعيار الحقيقي لنجاح او فشل هذا المؤتمر هو مقدار تحقيقه او التزامه بتحقيق اهداف اثورة الشعبية ..

نصنع الصلاحية للشعب في استعادة سلطته وارادته

المسلوبه

الثائر “الجريح ” محمد الشهاري

لم تتمكن رصاصات الغدر التي اطلقها مليشيات علي محسن الأحمر في مجزرة الكرامة الثانية 18-3-2013م من اخضاعه للاستسلام او حتى تراجعه عن أمل انتصار الثورة وتحقيق المطلب بل انه لم يستسلم حتى للاصابة او الاعاقة وضل يمرن يمينه المصابه ويداويها بالصبر ويكتب بها تحديث الحالات والمقالات الصغيرة على الفيس بوك وهو يطمح ان يكون اعلامياً بارزاً مستقبلاً ..

اجاب للمرصاد قائلاً أولاً أرحب وأحيي موقع المرصاد الذي بالرغم من المدة القصيرة لتاريخ صدوره الا إنه استطاع أن يحجز مكاناً لها في خيامنا ونتداوله كاعلام يحاكي ثورتنا اما عن سؤالكم فبالنسبة لنا يتمثل البقاء في الساحات هو الضمان لتحقيق كافة أهداف الثورة التي خرجنا من أجلها . – ثانيا لقد حققنا الكثير في هذه الأربع السنوات أولها وهي الأهم كسرنا حاجز الخوف من الظالمين ، ثانيا في هذه الفترة قمنا بتعرية النظام بكل أطرافه وكشف حقيقتهم ،وتم إيصال الوعي الثوري والسياسيإلى الكثير من أبناء الشعب ،وبقاؤنا في الساحات شكل حاجزا منيعآ ضد المخططات الأمريكية التي لولا إستمرارنا في الثورة وبقاؤنا في الساحات لكان قد تحقق لأمريكا ومرتزفتها وادواتها الكثير من مخططاتها واصبحنا تحت أقدام المارينز الأمريكي . – ثالثا سنستمر في ثورتنا وبقاؤنا في الساحات حتى نحقق كل أهداف ثورتنا ويسقط النظام العميل والفاسدين جميعاً ونبني دولة مدنية حديثة تمتلك سيادة جغرافية وسيادة سياسية

. – الدور الذي نصنعه على المستوى الثوري والسياسي صناعة وعي ثوري نصنع الصلاحية للشعب في استعادة سلطته وارادته المسلوبه ولولا صدقنا فيما نقوم به لولا بقاءنا لكان هناك شعب ناقم على الثورات ولكانت هذه السلطة القائمة ادعت مشروعيتها من الثورة فيكفينا على الأقل اننا باقون لنقول ان هذه السلطة وهذه الحكومة لا تمثثل الشعب ولا تمثل الثورة ناهيك اننا نحمل اهدافاً لا يمكن ان يقف ضدها اي يمني يحب لوطنه الخير والرقي ..

ما نقوم به هو عملية احسان الى الاخرين الذين لا نخشى حين نعلم انه بحجم شعب بأكمله حتى اؤلئك الذي لا يتفقون معنا نحن نعلم اننا نحسن اليهم ايضاً .. هذا جزء بسيط مما نقوم به من دور هنا وغيره من المطالبة بحقوق كل المظلومين..

بثبات الثوار الأحرار في ساحات العزة والصمود كشفت أقنعة

المتآمرين على الثورة ومحاولة سرقتهم لامال الشعب

المهندس علاء الدين ابو دمه

دمرت الحروب اجزاءً كثيره من ديار قريته الواقعة في حرف سفيان لكنها لم تستطيع ان تدمر قيمه واماله حين اتى الى هذه الساحة وهو طالب في الجامعة وتخرج من كلية الهندسة وهو لا يزال صامداً في خيمته اجاب على تساؤلات الخلاصة قائلاً :

إن البقاء في الساحة يمثل الحل الوحيد الذي يخرج البلاد من هيمنة وتسلط القوى التقليدية ،،

ومن سلسلة الأزمات والإغتيالات واستمرار منظومة الفساد التي أنتجها النظام القديم الحديث حين تآمر على الشعبومازال مستمر بفعل المبادرة الأمريكوخليجية الذي انتج منها حكومة الوفاق التي أغرقتالبلاد والعباد في هذه الأزماتوغضت الأنظار عن المتآمر الخارجي متمثلا بالعدو الأمريكي ومواليه.

كما أن هذه الحكومة لم تحرك ساكناً إزاء الضربات الأمريكية بطائراتها بدون طيار التي تقتل اليمنين في كثير من محافظات الجمهورية بل تعتبر هذا يعزز من ربط العلاقةالى الفضل . وفعلاً بثبات الثوار الأحرار في ساحات العزة والصمود كشفت أقنعة المتآمرين على الثورة ومحاولة سرقتهم لامال الشعب والصعود الى المناصب على حساب دماء الشهداء وأنات الجرحى… ونؤكد أن الأستمرار في التحرك السلمي حتى تحقيق اهداف الثورة التي خرجنا من أجلها ووفاءً للتضحيات التي قدمت رخيصة من اجل تحقيق العزة والكرامة لهذا الشعب .

هدفنا يتمثل باسقاط نظام الفساد بكافه أشكاله وصوره المتمثله بالوضع الحالي وبناء الدولة المدنية الحديثة التي تعني العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات والضمان لما سنحقق هو بقاءنا في الساحاتأما بالنسبة للحوار الوطنياذا لم يعمل على تحقيق اهداف الثورة فهو يعتبر فاشل لان الغرض منه انقاذ الوطن وليس ارضاء الاحزاب وتقاسم المؤسسات العسكرية والمدنية وهذا مالحظناه وكل الواعين …

اما عن ماذا يتمثل لنا البقاء في ساحة التغيير ونحن في عامكم الرابع ولا نزال في الساحة؟

فكونه الحل الفاعل لإخراج اليمن من وضعها الحالي,

وايضا الصمود في الساحات يمثل تكملة لمشوار طويل قطعناه وبذلنا فيه تضحيات كبيره,

وهو لم يكتمل,

لم يتحقق سوى القليل من بعض الأهداف والمطالب ولكن الكثير منها مازال يتطلب جهوداً ثورية جديدة لتحقيقها. وعن ماذا حققنا في هذه الفتره إستطعنا وهو الأهم كسر حاجز الخوفالذي كان يرضخ فيه الشعب لعقود متتاليه, فاستعاد الشعب حقه بالخروج على كل منيراهم مفسدين في هذا الوطن, والان نحن نكشف المفسدين على ارض الواقع ونسعى الى ايجاد دولة تخلو منهم تماماً..

ومن هذا المنطلق سيبقى الشعب في مناهظتة لهم مستفيداً من التجربة السابقة ومن الوعي الذي كسبه في هذه التجربة. اما الى متى سنبقى في الساحة وماهو الدور الذي نصنعه فنحن سنبقى في ساحاتنا وفي نهجنا الثوري حتى نرى ان أهداف الشعب اصبحت واقعاً ملموساً نراها على ارض الواقع ونساهم في تنفيذها اما مالذي نصنعه فمن خلال المسيرات والندوات المتواصلة التي تنقل واقع الشعب وتنقل رسالة على المستوى السياسي المحلي والدولي في أننامستمرون في هذه الثوره حتى يتحقق للشعب ما ينشدهوايضا لنا نشاط مستمر في الوعي والتثقيف للمجتمع على السياسي والإجتماعيفي أنه لا خلاص من هذا الوضع والواقع المرير إلّا بالمناهضة الشعبية الثوريه المستمره.

فقط يمكنك ان تتسائل عن تراجع السلطة في الموافقة على نقل سجن غوانتاموا الى اليمن مثلاً؟؟ او على الأقل كم يبقى مساجين على ذمة القضايا السياسية بالرغم انني أؤكد على ان الهدف الغاءها تماماً هذا على سبيل المثال..

لنا تجارب سابقة في الحوار ولا يمكن ان نخدع من جديد..

الثائر هاشم ابوطالب

في خيمة إعلام شباب الصمود قدم طرحاً يعتمد على الاثبات والمنطق واجاب للمرصاد

بالنسبة لزمن الثورة ودخوله العام الرابع فهذ لا يؤثرعلى الثورة بشيء كذلك بالنسبة للثوار لأننا لو نظرنا الى الخيارات الاخرى كالانسحاب من الساحات مثلا نجد ان ذلك سيصعب المسألة اكثر ويزيد من حالة الفساد والظلم اكثر مما كان في الماضي فنحن امام خيارين اما الصمودفي الساحات وهي حياة عزة واباء لن نعود بغيرها.. واما ان نسلم انفسنا للجلاد!!

فعلى من ينظرون الى المسألة من المنظار الزمنيعليهم ان يدركوا ان هناك أناس يعون ما يعملون في مواجهة ثورتنا وبالمقابل نحن نعي بما نعمله في مواجهة تواري النظام خلف مبررات او اتفاقيات لن تبقيه اطلاقاً كون ممارساته هي من تفضحه لنا وللشعب ..

اما بالنسبة لما حققناه لعل اهمها هو الخروج من عالم الصمت اضافة الىكشف الاقنعة وفضح الاعداء الحقيقيين لهذا الوطن..

والمتأمل للاحداث يجزم ان تأخير انتصار الثورة كانت لحكمة يجهلهاالكثيروانها كانت من صالح الثورة لانه لو كتب النجاح للثورة لاخذ درع الانتصار من نراهم اليوم يستأثرون بالسلطة والوظيفة والمال العام بل ونراهم يتسولون في الداخل والخارج بل ووصل بهم الخبث الى بيع الوطن والمواطن بأبخس الاثمان للخارجولا ننسى ان من يقطعونالطريق اليوم ويقتلون المسافر في الطريق الآمن كان بالامس يدعي انه ثائرا في ساحة التغيير فالحمد لله أن بقاءنا كشف للشعب زيف ماكنوا يفترونه على الثورة..

اما بالنسبة الى متى بقاءنا في الساحة فأنه من مطالبنا المعروفة وهي اسقاط منظومة الفساد والظلم بكل رموزها واجراءتها ومحاسبة كل من تورط في ظلمابناء الشعب اليمني بالاضافة الى محاكمتهم

كما اننا سنخلي الساحات عندما نرى المطالب تحقق على ارض الوطن وعلى ايدي اناس وطنيين..

و دورنا على المستوى الثوريفهو الضغط على السلطة والمرتدين عن الثورة عبر مسيرات اسبوعية حاشدة وفي اغلب محافظات الجمهورية لنقول لهذه المنظومة لن يتحقق لكم ما أردتم من الاستمرار في ظلمكم للشعب لاننا مستمرون في الثورة ..

كذلك أننا عرفنا سبب المشكلة المتمثلة في عدم الوعي الشعبي بحقوقه وواجباته فانطلقنا لنجعل اليمن كله ساحة ثورةعبر اللقاءات والندوات التوعوية وتعريف المجتمع بواجبه تجاه الاوضاع وان عليه ان يحسم امره ويتخذ خيار الثورة الحقيقية خاصة بعد تكشف الحقائق وازاحة الاقنعة وهذا واقع يشاهد يوماً يوم …

اما عن انتهاء الحوار فالأمر لا يعنينا لاننا لا نؤمن بالحلول المكتوبة على الورق الواقع هو من سيجيب وهو الحكم لن نغادر ساحتنا الا وقد رأينا النور اما مخرجات الحوار فمن متى اشتكينا من عدم وجود حل للقضايا وليست هي المشكلة

انما المشكلة هي في التنفيذ والعمل الميداني اما الحلول المكتوبة في ورق فهي موجودة من زمان وما كانت تفتقر اليه هو التنفيذ لذلك.

و لنا تجارب سابقة في الحوار ولا يمكن ان نخدع من جديد..

والملاحظ انبعض الناس مستعجلللحلول لنقل ان ثورة طرد المستعمر البريطاني اخذت 4 سنوات حتى حققت هدفها الول مع العلم انها كانت ثورة مسلحة..

ولا ننسى أن الطاغوتوالظالمين زرعوا أركاناً في كل مكامن البلاد ومفاصله وبمختلف الطرقطوال 35 عاماً الى اليوم ..والخلاصة ان الثورة هي استعادة مبادئ وليست تغييراشخاصاو تبديل مناصب ومراكز نفوذ فقط..

بقاءنا في الساحة ضرورة شعبية وعمل سيخلده التاريخ ويذكره ابناءنا والاجيال المتعاقبة

الثائر سامي نجم الدين

في خيمة العلاقات لشباب الصمود تجده مبتسماً دائماً متفائلاً واثقاً بما يصنعه رفاقه قال للمرصاد كان الأحرى ان نتساءل هل تحققت الاهداف التي خرجنا من اجلها وتعاهدنا عليها وعلى تحقيقها وحينها سيعلم الجميع ان بقاءنا في الساحة ضرورة شعبية وعمل سيخلده التاريخ ويذكره ابناءنا والاجيال المتعاقبة …

أما الى متى سنبقى فا اعتقد انه سيجيب على هذا السؤال اليوم الذي تنتهي فيه عملية التواجد الفعلي والعملي لمنظومة الفساد وسلطة الظلم ..

اما لسؤالكم عن الحوار الوطني فنحن كشباب الصمود لا نعترف الا بما رأيناه واقعاً أمامنا كحقيقة مشاهده والحوار الذي يجرى او يحتضر او ينتهي كيفما يحلو للاطراف باختلافها ان تسميه فاننا نقيس الوضع من معيار آخر ..

اذا كانت مخرجات الحوار ستوقف الاغتيالات السياسية والجرائم المنظمة على أرض الواقع وليست الخروج من الطاولة الى المترس.. بينما الواقع يقول ان المترس انتقل الى الطاولة من قبل قوى النظام الفاسد التقليدية,,

وأنا لا اجزم القول ان الحوار اصبح ناجحاً الا عندما اشاهد موقفاً واضحاً لكل القوى وهي متحدة في اتخاذه !!

كــ أن يوقف الجريمة الدولية التي تلحق بنا كيمنيين وبسيادة الوطن من خلال الوجود العسكري الأجنبي داخل اراضي اليمن.. هل سيقرر الحوار طرد التواجد العسكري الأجنبي مثلاً ؟؟

هل سيحقق الحوار الغاء العقود التي باعت الغاز اليمني بسعر البلاش مثلاً ؟؟

هل سيوقف الحوار جرائم اقحام الجيش لصالح المتاجرين بالحروب والاحزاب بدلاً من تحميلة مسؤولية الدفاع عن سيادة البلد وممتلكاته؟؟

اذا كانت الاجابات للاسئلة السابقة وما يلتقي معها بــ ” نعم ” فالحوار حقق نجاح.. لأن الاجابة بـــ “لا” على هذه الاسئلة تعني الفشل لأن الجميع يتضرر والجميع يتعرض للخطر وليست هناك معايير فردية هناك معيار وطني ومعيار استعماري .. وهنا اقول لك ولقراء المرصاد أرصدوا جملة فيها الخلاصة..

“الثورة هي الحل” واستمرارها لا يخيف أحد سوى الفاسدين .

شباب الصمود : كــاد المُسمّي أن يخلُـق ……”الثورة هي الحل” واستمرارها لا يخيف أحد سوى الفاسدين .
المرصاد
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: