شباب الصمود | من على صفحاتهم |
*يحيى قاسم أبو عواضة:
سألني أحد أصحابي قائلاً: دخل أنصار الله الحوار وانتهى وقد خسروا اثنين من كبار كوادرهم فماذا ربحوا في المقابل؟

فأجبت صاحبي بأنه متى كان الشهداء يمثلون خسارة؟
صحيح أنهم عظماء وليس من السهل تعويضهم
إلا أن دماء هؤلاء العظماء يفعل فعله في استنهاض الشعوب ويبعث الحياة العزيزة والكريمة في جسد الأمة.

لقد أثبت أنصار الله من خلال الحوار أنهم الرجال الأوفياء لأمتهم الحريصون عليها المضحون في سبيل عزتها وكرامتها.

وظهر للجميع ومن خلال الرؤية التي قدموها أنهم الأمة الأكثر تحضرا ومدنية والأكثر وعيا وفهما لما يجري وما هي الحلول الصحيحة لإنقاذ البلد وكيفية الوصول إلى الحكم الرشيد.

أثبتوا أنهم الحريصون على أمن اليمن واستقراره. أثبتوا للجميع أنهم صمام الأمان الذي سيضمن عدم انزلاق اليمن إلى الفتنة والفوضى التي يعمل المتأسلمون والإقطاعيون على جر البلد إليها.

ولا زلت أذكر كلمة لحميد الأحمر قبل الحوار قال فيها الحوثيون لا يعرفون الدولة المدنية ولكننا سنعرفهم بها.! وعرف الجميع منهم دعاة الدولة المدنية ومنهم قطاع الطرق.! من هم المؤهلون للحكم الرشيد ومن هم الذين لا يجيدون سوى الإغتيالات والغدر والخطف التي حكموا اليمن بها ونهبوا ثرواته وحولوا خيراته إلى إقطاعية لهم ولأسيادهم.. من هم الأوفياء المخلصون لدينهم ومن هم المدعون للإسلام زورًا ويجعلونه وسيلة رخيصة لتسلطهم ويذبحون الإسلام الأصيل بالإسلام المزيف.. من هم الذين يحملون الإسلام المحمدي ومن يحملون الإسلام الأمريكي.. من يعملون لصالح الأمة ومن يعملون لصالح المشروع الأمريكي الصهيوني..
ولا نامت أعين العملاء.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: