برعاية مباشرة من المخابرات الأمريكية والسعودية: دار الحديث في كتاف / ثكنة عسكرية.. ومشاريع كارثية تهدد أمن اليمن والمنطقة!!


 

تقرير ميداني: أسامه حسن ساري

درا الحديث في كتاف ، ثكنة عسكرية ومشاريع اجرامية كارثية تستهدف امن واستقرار اليمن والمنطقة العربية..

تم تصميم هذا الدار وفق استراتيجيات عسكرية عالية ليخوض معركة طويلة المدى في المنطقة العربية..

دار الشر هذا وضع نواته الشيخ / عبدالمجيد الزنداني بمساعدة مباشرة من المخابرات السعودية والأمريكية عام 1972م ، في وادي آل ابوجبارة ، بعد أن قام الرئيس ابراهيم الحمدي بنفي الزنداني إلى تلك المنطقة لمدة قرابة عامين.. وكانت ثمرة بقائه هناك على الحدود مع مملكة الشر هو هذا الدار الخبيث والمشروع التكفيري العسكري الإجرامي..

تفاصيل مثيرة و مشاريع خطيرة وسرية أنجزتها المخابرات الأمريكية والسعودية في وادي آل ابوجبارة ، ومخطط استخباراتي قذر وكبير للغاية يستهدف الأراوح البشرية والسلم الاجتماعي والامن العام في اليمن والمنطقة العربية عامة..

لكن أنصارالله لعبوا الدور الأكبر بحمدالله وتوفيقه لوأد ذلك المشروع الشيطاني الخبيث وكشفه للرأي العام المحلي والعالمي..

وهي خطوة إنقاذية عملاقة قام بها أنصارالله لحماية أمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية… لا ينبغي أن تمر مرور الكرام ، بل يجب كشفها للراي العام والعالم بأسره ، وتناولها كل يوم ، لتعرف شعوب العالم أن هناك مشروع إنساني وسياسي وأمني وأخلاقي وقيمي وحضاري يحمله أنصارالله في أعماق قلوبهم ووعيهم الراقي… وأنهم مسيرة إلهية في خدمة البشرية ، وضد الطائفية ، وضد الشر بكافة ألوانه وصِيَغِهِ..

غادرنا مدينة صعدة على طريق البقع ، شمال شرق المدينة ، لنعبر مناطق الرزامات ونشور ، وخلال ساعتين تقريباً طالعتنا لوحة حديدية مكتوب عليها “كتاف”..

كان سوق كتاف شبه مزدحماً ، ويبدو على صفحات الوجوه بارق السكينة والشعور بالطمأنينة ، بعد عناء مرير طال عقوداً من الزمن يعتصر أذهانهم وحياتهم ويدمر وجودهم ويستذل إنسانيتهم.. في ظل سيطرة التكفيريين بقيادة بن لاثلة وآل عبادة على حياة الناس وتحكمهم في مصائرهم بدعم سعودي وغياب كلي للسلطة اليمنية ،

وشعر الناس خلال تلك العقود بالضياع الهائل ، والسقوط المخيف في مستنقع المخدرات والخمور والحشيش ، حيث حرص أولئك التكفيريون والوجاهات التي استأجرتها السعودية على تنمية أموالهم بتلك التجارة المحرمة ، وقمع المجتمع والتسلط عليه ، وتسخيره لخدمة تحركاتهم الشريرة..

خلال تلك المسافة وقبل دخول منطقة كتاف ، مررنا من قرابة سبع نقاط عسكرية تابعة للواء العسكري في المنطقة والذي لعب دوراً محورياً في حماية جبهة التكفيريين وتعزيزها بتوجيهات من علي محسن الاحمر..

كانت النقاط هامدة ، والجنود نائمون ، أجسادهم معلقة بنتوءات الملل الذي انقض عليهم كوحش جائع نتيجة وجودهم في تلك المنطقة بلا أي معنى أو هدف إلا التواجد فقط لغرض ما في نفس علي محسن الاحمر..

بعد عدة كيلومترات من التلال والهضاب والسهول طالعنا وادي آل ابوجبارة ، كلوحة إبداعية مذهلة ، لمسات القرون الغابرة على أركانها وفي تقاسيم وجهها ، بمنازل طينية ساحرة ، ومصصمة بشكل طولي يتسلل بمرونة وانسيابية في أفق واسع سقفه الغيوم ، وتبدو كأسنان رماح حادة تعلو وتهبط بخيلاء وأبهة من بين غابات النخيل والأثل..

منظر ساحر ، وملحمة شعرية مخضرمة تنقلت بين العصور الغابرة لتصل إلى عصرنا ، محتفظةً بجمالها وعذريتها ، إنه وادي آل ابوجبارة ، كنت أسمع شهقات الفريق الصحفي أما سحر المنظر الذي ارتمت عليه أطرافنا بانبهار وافتتان ، والزميل نائف حسان رئيس تحرير صحيفة الشارع يهتف : هذا بيوت أثرياء ، أهل هذا الوادي لديهم اموال كثيرة وعلامات الثراء واضحة في منازلهم.. ليت لي منزل بهذا الجمال..

حقيقةً ، إنه وادي مطرز بآيات من الحسن والإبداع الذي يتدفق ضجيجاً من خلف صمت الوادي ، ويترك في النفوس أثراً سحرياً رائعاً..

قطعنا عدة كيلومترات حتى نهاية الوادي الذي تمر الطريق الإسفلتية على يساره بمحاذاة سلسلة التلال اللامتناهية..

وفي نهاية الوادي بضع المسافات سلكناها يحدونا الفضول لمعاينة موقع دار الحديث ،.. لينعطف بنا الموطب فجأةً إلى طريق إسفلتي فرعي متصل بطريق البقع ، لم ندرك في بداية الأمر أنه طريق الشر والفتنة الذي أنشأته المخابرات الأمريكية لتنفذ من خلاله أكبر مشروع إجرامي في تاريخ القرن الواحد والعشرين.. وهو طريق أم الرياح..

انحرفنا من الطريق الاسفلتي إلى طريق ترابية تصعد تلاً منخفضاً في بدايته تمتد بوابات أنفاق عمقها قرابة ثلاثة أمتار ، لتصل من راس التل إلى قلب الدائرة المحاطة بالتلال من كل اتجاه حيث ارتكز دارالفتنة والشر..

أثناء تجوالنا في موقع دارالفتنة والشر ، ومعاينة أنقاضه ، وهو الممتد على مساحة واسعة في بقعة معزولة بين جبال تحيطه من جميع الاتجاهات كشكل من أشكال الحماية.. لاحظنا خنادق طويلة تم حفرها حول موقع الدار وعلى امتداد بعض الجبال المحيطة به ، وفي بعضها بقايا سيقان التكفيريين “عظام ودسومة” فيما تتناثر في بعض القلل والتلال المحيطة بالدار على امتداد عدة كيلومترات ، جثث متعفنة للتكفيريين ، بأعداد غير متقاربة من قلة إلى أخرى ، بعضها خمس جثث وأخرى فوق العشر ،

وكانت لجنة من السعودية قدمت لموارات أكثر من 25 جثة ، لم يكن حرص السعودية على إكرام تلك الجثامين بقدر ماهو حرص منهم على مواراة جثمان ضابط المخابرات السعودي الكبير الذي قتله أنصارالله أثناء المواجهات هناك..

من النوادر المضحكة أن الاستاذ عبدالكريم الخيواني وقف فوق فردة حذاء حمام لونها وردي جوار بعض الانقاض ، مكتوب عليها كلمة “وقف ” في جميع جوانب الحذاء ، وشعار المملكة السعودية ” KSA” ..

وأخبرنا بعض اعضاء الفريق أن هذه الأحذية يتم صناعتها خصيصاً لبيت الله الحرام في مكة المكرمة ، فانتابتنا حالة من الضحك ونحن نتخيل تلك العناصر التكفيرية وهي تسرق أحذية البيت الحرام..

بين الأنقاض عثرنا على أكوام من الشظايا الحديدية ، تم قصها بعناية فائقة وبطريقة تشبه المكعبات في تصميمها لتقتل من جميع اتجاهات وتحدث أثراً أكبر في أجساد الضحايا الذين تستهدفهم العبوات الناسفة والمفخخات..

وقال الاستاذ ضيف الله الشامي مندوب أنصارالله بيننا أنهم عثروا في موقع تلك الشظايا على آلة كبيرة لصناعة المتفجرات ومقصات كبيرة ذات شفرات حادة لقص الحديد الصلب وتحويل القضبان الحديدية إلى شظايا صغيرة على شكل مكعبات مفتوحة..

ثمة مخازن خرسانية كبيرة طول بعضها يصل إلى قرابة 70 -80 متراً ، تم تقويضها ، قال أنصارالله أنها كانت ممتلئة بالمتفجرات والأسلحة ، والمواد الغذائية ، قرابة خمسة مخازن تحيط بمركز دارالفتنة ،

في سلسلة واسعة جداً ولا متناهية من التلال مدببة القمم ومترابطة بشكل دقيق ، تم إنشاء دار الحديث ، بعيداً عن المنطقة السكانية الصغيرة في وادي آل ابوجبارة بمسافة نصف كيلو تقريباً.. وعلى تلة قريبة من موقع تلك الثكنة الاجرامية كان يربض منزل التكفيري الشيخ / مصلح بن الأثلة ، وقد تكوم على بعضه البعض نتيجة تفجيره بعد السيطرة عليه..

يؤكد أنصارالله أن دار الفتنة وملحقاته “المخازن” وعنابر استقبال كبار الشخصيات القادمة من السعودية ، كانت مجهزة بالمتفجرات المتنوعة لنسف المباني كلها بمجرد دخول أنصارالله إليها أو لمسهم لأي من تلك المتفجرات..

وأخذت المتفجرات أشكالاً عدة ، ضغاطات الطعام ، تلفزيونات ، اشياء وأدوات منزلية أخرى..

قال ضيف الله الشامي أن الله تعالى أحاط أنصاره بألطاف كبيرة ، فعند اقتحام دار الحديث والسيطرة عليه سقط أحد التكفيريين قتيلاً أثناء محاولته الفرار وفي يديه خارطة تلك المتفجرات ، وتعليمات لكيفية التعامل معها ، مما ساعد على التخلص منها بطريقة آمنة..

ومن طرائف الملحمة ، أن جميع التكفيريين إما سقطوا قتلى وجرحى واسرى ، أو ولوا فراراً ، باستثناء واحد منهم ، أسلم جسده لنوم عميق قبل عملية الاقتحام والسيطرة ، ولم يدرك حتى في أحلامه أو يتوقع أن تلك الثكنة العسكرية يمكن أن تسقط بتلك السهولة التي أعان عليها الله تعالى وهيأها لأنصاره المجاهدين..

وعندما استيقظ من نومه غادر أحد العنابر التي كان نائماً فيها متجهاً إلى أنصارالله حتى وقع بين أيديهم ليصحو من آثار النوم ويدرك أنه صار وحيداً أسيراً في أرض المعركة… ولم يستوعب الحقيقة لبرهة من الوقت حتى تم أسره والتحقيق معه فأدرك الخبر اليقين..

دار الحديث في كتاف ، لم يكن مؤهلاً بأي شكل من الأشكال لتعليم القرآن أو السنة النبوية ، لا من حيث الموقع الجغرافي ، باعتباره معزولاً ، ومصمماً على أن يكون ثكنة عسكرية سرية للغاية بين جبال ووديان محيطها السكاني الوحيد هم رعاة الدار وحراسه التكفيريين من آل الأثلة بوادي آل ابوجبارة..

ولا من حيث تصميم الدار نفسه ومحتوياته وآلاته ، كمخازن سلاح وورش لتصنيع الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة ، وصناعة القنابل البشرية..

حقيقةً فوجئنا أثناء زيارتنا إلى موقع تلك الثكنة العسكرية بأنها كانت تشكل كارثةً أمنية كبيرة على الشعب اليمني ، فهو وكر لعناصر ما يسمى بتنظيم القاعدة التكفيريين.. وهي عناصر مدعومة من المخابرات الأمريكية بشكل مباشر..

لربما الأحداث قدمت لنا عشرات الأدلة الدامغة على ضلوع المخابرات الأمريكية في إنشاء هذا التنظيم والاستفادة منه في تحويل البلدان العربية إلى بيئة خصبة للجريمة ومستنقعاً للدم والاضطرابات الأمنية لتجد أمريكا بذلك مبرراتها – رغم عدم شرعيتها – للتواجد في البلدان العربية عسكرياً بذريعة مكافحة الإرهاب..

لا دليل أكبر من تحشيد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية لهذه العناصر التكفيرية الإجرامية إلى سوريا لزعزعة الأمن السوري وفتح ثغرات كبيرة للعدو الإسرائيلي لاختراق المنطقة والتوسع عسكرياً لضرب خطوط المقاومة الإسلامية..

لكن ما وجدناه في وادي آل ابوجبارة ورأيناه بأم أعيننا كان بالعفل كارثة خطيرة ، ودليلاً لا يدع مجالاً للشك أن المخابرات الامريكية كانت تعد وتجهز هذه العناصر التكفيرية في تلك الثكنة العسكرية لتنفيذ مشروع إجرامي كبير ومخطط رهيب لزعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية ككل وليس اليمن فقط..

ففي وقت تزعم أمريكا أنها تحارب هذه العناصر التكفيرية وتلاحقها.. نجدها قامت بتخصيبها ومكاثرتها في وادي آل ابوجبارة ، ولم تتوقف عند ذلك الحد ، بل أمنت لها شروط الدعم والسلامة بعيداً عن العيون المتطفلة.. وذلك على النحو التالي:

أولاً : قامت المخابرات الأمريكية بالتعاون مع حكومة آل سعود قبل عامين ونصف بشق طريق إسفلتية سرية للغاية تمتد لأكثر من مائة كيلومتر ، من دار الحديث في آل ابوجبارة إلى منطقة الخضراء في منفذ علب.. وهي طريق “أم الرياح”..

هذه الطريق خطورتها تتجلى في أمرين هامين : الأول أنها متاخمة لطريق عام ، يسلكه المسافرون والتجار من اليمن إلى منفذ علب ، البقع ، وبشكل يجعل طريق “أم الرياح” التي شقتها المخابرات الأمريكية بمساعدة المملكة السعودية غير ذات جدوى وضرباً من العبث إلا في حالة أن أهميتها تكمن في كونها مشروعاً سرياً لعمليات خطرة وغاية في السرية لا ينبغي أن يعلم بها أحد..

ووظيفة “طريق أم الرياح” البعيدة عن الأنظار والتي لا يسلكها احد سوى التكفيريين وعناصر ما يسمى بالقاعدة ، وعناصر المخابرات الأمريكية والسعودية ، تتمثل في نقل الأسلحة الثقيلة والمدافع والكاتيوشات ، وناقلات محملة بمواد صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة ، ونقل الآلات المستخدمة في صناعة هذه المتفجرات بكافة أشكالها..

علاوةً على كونها طريقاً سرياً وبعيداً عن الأنظار ليسهل عبرها نقل وتصدير عناصر ما يسمى بالقاعدة من مختلف دول العالم إلى المملكة السعودية ومنها إلى اليمن .. وهذا ما يبرر تواجد قرابة 4 آلاف تكفيري من 80 جنسية في دماج بدون تأشيرات دخول ولا هويات..

ثانياً: على جانب طريق أم الرياح ، وبمسافة تبعد عن دار الحديث قرابة 15 كيلومتر تم استحداث موقعاً عسكرياً استراتيجياً على أحد جبال طريق أم الرياح الشاهقة ، تتمركز فيه عناصر مايسمى بالقاعدة “أنصارالشريعة” كما يطلقون على أنفسهم..

وهو موقع لايمكن إخفاؤه عن مرمى الطائرات الأمريكية بدون طيار التي شنت هجمة قبل أشهر على وادي آل ابوجبارة تجاهلت هذا الموقع وتجاهلت تلك الثكنة العسكرية “المسماة دار الحديث”..

ثالثاً: عوضاً عن قيام السلطات اليمنية باعتقال ومحاسبة ومحاكمة هذه العناصر الاجرامية ، وخاصة بعد الوثائق التي بثتها قناة المسيرة عن المخططات الاجرامية لهذه العناصر لاستهداف رجالات الأمن والاعلام والثقافة والسياسة والحقوقيين والعسكريين ، والمنشآت السيادية وكثير من مؤسسات الدولة ، وبعد ثبوت ارتكاب هذه العناصر الاجرامية لجريمة ذبح نائب مدير الامن السياسي في صعدة العقيد الحسام ،

قامت السلطات ونزولاً عند رغبة المخابرات الأمريكية بنقل جميع العناصر التكفيرية اليمنية والأجنبية التي تقف وراء هذه الجرائم ، من كتاف ومن دماج وعددهم بالآلاف إلى العاصمة صنعاء.. بكامل عتادهم وأسلحتهم ومتفجراتهم ومفخخاتهم..

ورصدت العيون عشرات السيارات المحملة بالأسلحة تدخل إلى العاصمة صنعاء قادمة من دماج وكتاف ، وتتوزع في عدد من شوارع العاصمة لإفراغ حمولاتها في مخازن تحت الارض داخل عمارات مدنية كثيرة..

وهذا السلوك الذي تواطأت معه السلطة والأجهزة الأمنية والمخابراتية يؤكد نوايا عدوانية ومشاريع دموية ستستهدف العاصمة صنعاء مستقبلاً لخلق اضطرابات أمنية وإتاحة فرص أكبر للمارينز والمخابرات الأمريكية للتدخل المباشر في شوارع العاصمة صنعاء تحت مبرر الحماية وتحقيق الأمن والاستقرار وملاحقة عناصر ما يسمى بـ”القاعدة”..

وفي هذه الأمور الثلاثة دليل حاسم على ضلوع المخابرات الأمريكية في إنشاء هذا الوكر الإجرامي.. وأن وراء ذلك مشروع كارثي كان سيحيق بالشعب اليمني خاصة وبالمنطقة العربية عامة..

لذا يمكن القول أن أنصارالله بتدميرهم لذلك الوكر الإجرامي وتقويض تلك الثكنة العسكرية صنعوا جميلاً أمنياً عملاقاً للمنطقة العربية عامة وأنهوا مشروعاً كان من شأنه أن يزهق آلاف الأرواح البريئة في اليمن وغيرها من البلدان العربية بالعبوات الناسفة والقنابل البشرية المفخخة ، والسيارات الملغمة.. سواء من خلال استهداف المنشئآت العسكرية أو سيارات الجيش والدفاع الجوي أو كتائب الامن المركزي او المنشئآت الحكومية أو غيرها من المدنيين.

صورة: ‏شباب الصمود | برعاية مباشرة من المخابرات الأمريكية والسعودية: دار الحديث في كتاف / ثكنة عسكرية.. ومشاريع كارثية تهدد أمن اليمن والمنطقة!!

تقرير ميداني: أسامه حسن ساري

درا الحديث في كتاف ، ثكنة عسكرية ومشاريع اجرامية كارثية تستهدف امن واستقرار اليمن والمنطقة العربية..

تم تصميم هذا الدار وفق استراتيجيات عسكرية عالية ليخوض معركة طويلة المدى في المنطقة العربية..

دار الشر هذا وضع نواته الشيخ / عبدالمجيد الزنداني بمساعدة مباشرة من المخابرات السعودية والأمريكية عام 1972م ، في وادي آل ابوجبارة ، بعد أن قام الرئيس ابراهيم الحمدي بنفي الزنداني إلى تلك المنطقة لمدة قرابة عامين.. وكانت ثمرة بقائه هناك على الحدود مع مملكة الشر هو هذا الدار الخبيث والمشروع التكفيري العسكري الإجرامي..

تفاصيل مثيرة و مشاريع خطيرة وسرية أنجزتها المخابرات الأمريكية والسعودية في وادي آل ابوجبارة ، ومخطط استخباراتي قذر وكبير للغاية يستهدف الأراوح البشرية والسلم الاجتماعي والامن العام في اليمن والمنطقة العربية عامة..

لكن أنصارالله لعبوا الدور الأكبر بحمدالله وتوفيقه لوأد ذلك المشروع الشيطاني الخبيث وكشفه للرأي العام المحلي والعالمي..

وهي خطوة إنقاذية عملاقة قام بها أنصارالله لحماية أمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية... لا ينبغي أن تمر مرور الكرام ، بل يجب كشفها للراي العام والعالم بأسره ، وتناولها كل يوم ، لتعرف شعوب العالم أن هناك مشروع إنساني وسياسي وأمني وأخلاقي وقيمي وحضاري يحمله أنصارالله في أعماق قلوبهم ووعيهم الراقي... وأنهم مسيرة إلهية في خدمة البشرية ، وضد الطائفية ، وضد الشر بكافة ألوانه وصِيَغِهِ..

غادرنا مدينة صعدة على طريق البقع ، شمال شرق المدينة ، لنعبر مناطق الرزامات ونشور ، وخلال ساعتين تقريباً طالعتنا لوحة حديدية مكتوب عليها "كتاف"..

كان سوق كتاف شبه مزدحماً ، ويبدو على صفحات الوجوه بارق السكينة والشعور بالطمأنينة ، بعد عناء مرير طال عقوداً من الزمن يعتصر أذهانهم وحياتهم ويدمر وجودهم ويستذل إنسانيتهم.. في ظل سيطرة التكفيريين بقيادة بن لاثلة وآل عبادة على حياة الناس وتحكمهم في مصائرهم بدعم سعودي وغياب كلي للسلطة اليمنية ،

وشعر الناس خلال تلك العقود بالضياع الهائل ، والسقوط المخيف في مستنقع المخدرات والخمور والحشيش ، حيث حرص أولئك التكفيريون والوجاهات التي استأجرتها السعودية على تنمية أموالهم بتلك التجارة المحرمة ، وقمع المجتمع والتسلط عليه ، وتسخيره لخدمة تحركاتهم الشريرة..

خلال تلك المسافة وقبل دخول منطقة كتاف ، مررنا من قرابة سبع نقاط عسكرية تابعة للواء العسكري في المنطقة والذي لعب دوراً محورياً في حماية جبهة التكفيريين وتعزيزها بتوجيهات من علي محسن الاحمر..

كانت النقاط هامدة ، والجنود نائمون ، أجسادهم معلقة بنتوءات الملل الذي انقض عليهم كوحش جائع نتيجة وجودهم في تلك المنطقة بلا أي معنى أو هدف إلا التواجد فقط لغرض ما في نفس علي محسن الاحمر..

بعد عدة كيلومترات من التلال والهضاب والسهول طالعنا وادي آل ابوجبارة ، كلوحة إبداعية مذهلة ، لمسات القرون الغابرة على أركانها وفي تقاسيم وجهها ، بمنازل طينية ساحرة ، ومصصمة بشكل طولي يتسلل بمرونة وانسيابية في أفق واسع سقفه الغيوم ، وتبدو كأسنان رماح حادة تعلو وتهبط بخيلاء وأبهة من بين غابات النخيل والأثل..

منظر ساحر ، وملحمة شعرية مخضرمة تنقلت بين العصور الغابرة لتصل إلى عصرنا ، محتفظةً بجمالها وعذريتها ، إنه وادي آل ابوجبارة ، كنت أسمع شهقات الفريق الصحفي أما سحر المنظر الذي ارتمت عليه أطرافنا بانبهار وافتتان ، والزميل نائف حسان رئيس تحرير صحيفة الشارع يهتف : هذا بيوت أثرياء ، أهل هذا الوادي لديهم اموال كثيرة وعلامات الثراء واضحة في منازلهم.. ليت لي منزل بهذا الجمال..

حقيقةً ، إنه وادي مطرز بآيات من الحسن والإبداع الذي يتدفق ضجيجاً من خلف صمت الوادي ، ويترك في النفوس أثراً سحرياً رائعاً..

قطعنا عدة كيلومترات حتى نهاية الوادي الذي تمر الطريق الإسفلتية على يساره بمحاذاة سلسلة التلال اللامتناهية..

وفي نهاية الوادي بضع المسافات سلكناها يحدونا الفضول لمعاينة موقع دار الحديث ،.. لينعطف بنا الموطب فجأةً إلى طريق إسفلتي فرعي متصل بطريق البقع ، لم ندرك في بداية الأمر أنه طريق الشر والفتنة الذي أنشأته المخابرات الأمريكية لتنفذ من خلاله أكبر مشروع إجرامي في تاريخ القرن الواحد والعشرين.. وهو طريق أم الرياح..

انحرفنا من الطريق الاسفلتي إلى طريق ترابية تصعد تلاً منخفضاً في بدايته تمتد بوابات أنفاق عمقها قرابة ثلاثة أمتار ، لتصل من راس التل إلى قلب الدائرة المحاطة بالتلال من كل اتجاه حيث ارتكز دارالفتنة والشر..

أثناء تجوالنا في موقع دارالفتنة والشر ، ومعاينة أنقاضه ، وهو الممتد على مساحة واسعة في بقعة معزولة بين جبال تحيطه من جميع الاتجاهات كشكل من أشكال الحماية.. لاحظنا خنادق طويلة تم حفرها حول موقع الدار وعلى امتداد بعض الجبال المحيطة به ، وفي بعضها بقايا سيقان التكفيريين "عظام ودسومة" فيما تتناثر في بعض القلل والتلال المحيطة بالدار على امتداد عدة كيلومترات ، جثث متعفنة للتكفيريين ، بأعداد غير متقاربة من قلة إلى أخرى ، بعضها خمس جثث وأخرى فوق العشر ،

وكانت لجنة من السعودية قدمت لموارات أكثر من 25 جثة ، لم يكن حرص السعودية على إكرام تلك الجثامين بقدر ماهو حرص منهم على مواراة جثمان ضابط المخابرات السعودي الكبير الذي قتله أنصارالله أثناء المواجهات هناك..

من النوادر المضحكة أن الاستاذ عبدالكريم الخيواني وقف فوق فردة حذاء حمام لونها وردي جوار بعض الانقاض ، مكتوب عليها كلمة "وقف " في جميع جوانب الحذاء ، وشعار المملكة السعودية " KSA" ..

وأخبرنا بعض اعضاء الفريق أن هذه الأحذية يتم صناعتها خصيصاً لبيت الله الحرام في مكة المكرمة ، فانتابتنا حالة من الضحك ونحن نتخيل تلك العناصر التكفيرية وهي تسرق أحذية البيت الحرام..

بين الأنقاض عثرنا على أكوام من الشظايا الحديدية ، تم قصها بعناية فائقة وبطريقة تشبه المكعبات في تصميمها لتقتل من جميع اتجاهات وتحدث أثراً أكبر في أجساد الضحايا الذين تستهدفهم العبوات الناسفة والمفخخات..

وقال الاستاذ ضيف الله الشامي مندوب أنصارالله بيننا أنهم عثروا في موقع تلك الشظايا على آلة كبيرة لصناعة المتفجرات ومقصات كبيرة ذات شفرات حادة لقص الحديد الصلب وتحويل القضبان الحديدية إلى شظايا صغيرة على شكل مكعبات مفتوحة..

ثمة مخازن خرسانية كبيرة طول بعضها يصل إلى قرابة 70 -80 متراً ، تم تقويضها ، قال أنصارالله أنها كانت ممتلئة بالمتفجرات والأسلحة ، والمواد الغذائية ، قرابة خمسة مخازن تحيط بمركز دارالفتنة ،

في سلسلة واسعة جداً ولا متناهية من التلال مدببة القمم ومترابطة بشكل دقيق ، تم إنشاء دار الحديث ، بعيداً عن المنطقة السكانية الصغيرة في وادي آل ابوجبارة بمسافة نصف كيلو تقريباً.. وعلى تلة قريبة من موقع تلك الثكنة الاجرامية كان يربض منزل التكفيري الشيخ / مصلح بن الأثلة ، وقد تكوم على بعضه البعض نتيجة تفجيره بعد السيطرة عليه..

يؤكد أنصارالله أن دار الفتنة وملحقاته "المخازن" وعنابر استقبال كبار الشخصيات القادمة من السعودية ، كانت مجهزة بالمتفجرات المتنوعة لنسف المباني كلها بمجرد دخول أنصارالله إليها أو لمسهم لأي من تلك المتفجرات..

وأخذت المتفجرات أشكالاً عدة ، ضغاطات الطعام ، تلفزيونات ، اشياء وأدوات منزلية أخرى..

قال ضيف الله الشامي أن الله تعالى أحاط أنصاره بألطاف كبيرة ، فعند اقتحام دار الحديث والسيطرة عليه سقط أحد التكفيريين قتيلاً أثناء محاولته الفرار وفي يديه خارطة تلك المتفجرات ، وتعليمات لكيفية التعامل معها ، مما ساعد على التخلص منها بطريقة آمنة..

ومن طرائف الملحمة ، أن جميع التكفيريين إما سقطوا قتلى وجرحى واسرى ، أو ولوا فراراً ، باستثناء واحد منهم ، أسلم جسده لنوم عميق قبل عملية الاقتحام والسيطرة ، ولم يدرك حتى في أحلامه أو يتوقع أن تلك الثكنة العسكرية يمكن أن تسقط بتلك السهولة التي أعان عليها الله تعالى وهيأها لأنصاره المجاهدين..

وعندما استيقظ من نومه غادر أحد العنابر التي كان نائماً فيها متجهاً إلى أنصارالله حتى وقع بين أيديهم ليصحو من آثار النوم ويدرك أنه صار وحيداً أسيراً في أرض المعركة... ولم يستوعب الحقيقة لبرهة من الوقت حتى تم أسره والتحقيق معه فأدرك الخبر اليقين..

دار الحديث في كتاف ، لم يكن مؤهلاً بأي شكل من الأشكال لتعليم القرآن أو السنة النبوية ، لا من حيث الموقع الجغرافي ، باعتباره معزولاً ، ومصمماً على أن يكون ثكنة عسكرية سرية للغاية بين جبال ووديان محيطها السكاني الوحيد هم رعاة الدار وحراسه التكفيريين من آل الأثلة بوادي آل ابوجبارة..

ولا من حيث تصميم الدار نفسه ومحتوياته وآلاته ، كمخازن سلاح وورش لتصنيع الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة ، وصناعة القنابل البشرية..

حقيقةً فوجئنا أثناء زيارتنا إلى موقع تلك الثكنة العسكرية بأنها كانت تشكل كارثةً أمنية كبيرة على الشعب اليمني ، فهو وكر لعناصر ما يسمى بتنظيم القاعدة التكفيريين.. وهي عناصر مدعومة من المخابرات الأمريكية بشكل مباشر..

لربما الأحداث قدمت لنا عشرات الأدلة الدامغة على ضلوع المخابرات الأمريكية في إنشاء هذا التنظيم والاستفادة منه في تحويل البلدان العربية إلى بيئة خصبة للجريمة ومستنقعاً للدم والاضطرابات الأمنية لتجد أمريكا بذلك مبرراتها - رغم عدم شرعيتها - للتواجد في البلدان العربية عسكرياً بذريعة مكافحة الإرهاب..

لا دليل أكبر من تحشيد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية لهذه العناصر التكفيرية الإجرامية إلى سوريا لزعزعة الأمن السوري وفتح ثغرات كبيرة للعدو الإسرائيلي لاختراق المنطقة والتوسع عسكرياً لضرب خطوط المقاومة الإسلامية..

لكن ما وجدناه في وادي آل ابوجبارة ورأيناه بأم أعيننا كان بالعفل كارثة خطيرة ، ودليلاً لا يدع مجالاً للشك أن المخابرات الامريكية كانت تعد وتجهز هذه العناصر التكفيرية في تلك الثكنة العسكرية لتنفيذ مشروع إجرامي كبير ومخطط رهيب لزعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية ككل وليس اليمن فقط..

ففي وقت تزعم أمريكا أنها تحارب هذه العناصر التكفيرية وتلاحقها.. نجدها قامت بتخصيبها ومكاثرتها في وادي آل ابوجبارة ، ولم تتوقف عند ذلك الحد ، بل أمنت لها شروط الدعم والسلامة بعيداً عن العيون المتطفلة.. وذلك على النحو التالي:

أولاً : قامت المخابرات الأمريكية بالتعاون مع حكومة آل سعود قبل عامين ونصف بشق طريق إسفلتية سرية للغاية تمتد لأكثر من مائة كيلومتر ، من دار الحديث في آل ابوجبارة إلى منطقة الخضراء في منفذ علب.. وهي طريق "أم الرياح"..

هذه الطريق خطورتها تتجلى في أمرين هامين : الأول أنها متاخمة لطريق عام ، يسلكه المسافرون والتجار من اليمن إلى منفذ علب ، البقع ، وبشكل يجعل طريق "أم الرياح" التي شقتها المخابرات الأمريكية بمساعدة المملكة السعودية غير ذات جدوى وضرباً من العبث إلا في حالة أن أهميتها تكمن في كونها مشروعاً سرياً لعمليات خطرة وغاية في السرية لا ينبغي أن يعلم بها أحد..

ووظيفة "طريق أم الرياح" البعيدة عن الأنظار والتي لا يسلكها احد سوى التكفيريين وعناصر ما يسمى بالقاعدة ، وعناصر المخابرات الأمريكية والسعودية ، تتمثل في نقل الأسلحة الثقيلة والمدافع والكاتيوشات ، وناقلات محملة بمواد صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة ، ونقل الآلات المستخدمة في صناعة هذه المتفجرات بكافة أشكالها..

علاوةً على كونها طريقاً سرياً وبعيداً عن الأنظار ليسهل عبرها نقل وتصدير عناصر ما يسمى بالقاعدة من مختلف دول العالم إلى المملكة السعودية ومنها إلى اليمن .. وهذا ما يبرر تواجد قرابة 4 آلاف تكفيري من 80 جنسية في دماج بدون تأشيرات دخول ولا هويات..

ثانياً: على جانب طريق أم الرياح ، وبمسافة تبعد عن دار الحديث قرابة 15 كيلومتر تم استحداث موقعاً عسكرياً استراتيجياً على أحد جبال طريق أم الرياح الشاهقة ، تتمركز فيه عناصر مايسمى بالقاعدة "أنصارالشريعة" كما يطلقون على أنفسهم..

وهو موقع لايمكن إخفاؤه عن مرمى الطائرات الأمريكية بدون طيار التي شنت هجمة قبل أشهر على وادي آل ابوجبارة تجاهلت هذا الموقع وتجاهلت تلك الثكنة العسكرية "المسماة دار الحديث"..

ثالثاً: عوضاً عن قيام السلطات اليمنية باعتقال ومحاسبة ومحاكمة هذه العناصر الاجرامية ، وخاصة بعد الوثائق التي بثتها قناة المسيرة عن المخططات الاجرامية لهذه العناصر لاستهداف رجالات الأمن والاعلام والثقافة والسياسة والحقوقيين والعسكريين ، والمنشآت السيادية وكثير من مؤسسات الدولة ، وبعد ثبوت ارتكاب هذه العناصر الاجرامية لجريمة ذبح نائب مدير الامن السياسي في صعدة العقيد الحسام ،

قامت السلطات ونزولاً عند رغبة المخابرات الأمريكية بنقل جميع العناصر التكفيرية اليمنية والأجنبية التي تقف وراء هذه الجرائم ، من كتاف ومن دماج وعددهم بالآلاف إلى العاصمة صنعاء.. بكامل عتادهم وأسلحتهم ومتفجراتهم ومفخخاتهم..

ورصدت العيون عشرات السيارات المحملة بالأسلحة تدخل إلى العاصمة صنعاء قادمة من دماج وكتاف ، وتتوزع في عدد من شوارع العاصمة لإفراغ حمولاتها في مخازن تحت الارض داخل عمارات مدنية كثيرة..

وهذا السلوك الذي تواطأت معه السلطة والأجهزة الأمنية والمخابراتية يؤكد نوايا عدوانية ومشاريع دموية ستستهدف العاصمة صنعاء مستقبلاً لخلق اضطرابات أمنية وإتاحة فرص أكبر للمارينز والمخابرات الأمريكية للتدخل المباشر في شوارع العاصمة صنعاء تحت مبرر الحماية وتحقيق الأمن والاستقرار وملاحقة عناصر ما يسمى بـ"القاعدة"..

وفي هذه الأمور الثلاثة دليل حاسم على ضلوع المخابرات الأمريكية في إنشاء هذا الوكر الإجرامي.. وأن وراء ذلك مشروع كارثي كان سيحيق بالشعب اليمني خاصة وبالمنطقة العربية عامة..

لذا يمكن القول أن أنصارالله بتدميرهم لذلك الوكر الإجرامي وتقويض تلك الثكنة العسكرية صنعوا جميلاً أمنياً عملاقاً للمنطقة العربية عامة وأنهوا مشروعاً كان من شأنه أن يزهق آلاف الأرواح البريئة في اليمن وغيرها من البلدان العربية بالعبوات الناسفة والقنابل البشرية المفخخة ، والسيارات الملغمة.. سواء من خلال استهداف المنشئآت العسكرية أو سيارات الجيش والدفاع الجوي أو كتائب الامن المركزي او المنشئآت الحكومية أو غيرها من المدنيين.‏

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: