شباب الصمود | عندما يصبح الكذب سلاحا لحزب الاصلاح
بقلم / محمد ناصر البخيتي

مع قرب انتهاء اعمال مؤتمر الحوار الوطني تم تشكيل لجنة الضمانات برئاسة د/ ياسين سعيد نعمان و اقرت اللجنة بالتوافق “و في غياب ممثل حزب الاصلاح يومها” تشكيل حكومة جديدة كضمانة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. و في الاجتماع اللاحق للجنة اعترض محمد قحطان على تشكيل حكومة جديدة و اصر على بقاء الحكومة الحالية مما اغضب د/ ياسين و دفعه لتقديم استقالته من رئاسة اللجنة بحجة ان الاصلاح يعيد فتح النقاش في مواضيع تم اقرارها و تم رفع الامر لرئيس الجمهورية. و في النهاية تم تمرير صفقه ترضي حزب الاصلاح و ذلك بالإبقاء على الحكومة الحالية و ترضي في المقابل حزب المؤتمر بالإبقاء على مجلس النواب. و قد اعترض انصار الله على ذلك القرار و لم يوقعوا عليه و اعلنوا انسحابهم من مؤتمر الحوار الوطني.

و اليوم فاجئنا رئيس حزب الاصلاح محمد اليدومي بتصريح ينفي فيه رفض حزبه تشكيل حكومة جديدة قائلا: (أشيع عنا أننا في ((الإصلاح)) ندافع عن الحكومة الحالية وأننا نرفض تشكيل حكومة بديلة عنها رغم المآخذ التي تأخذها عليها بعض الأطراف السياسية وبعض ممثلي الدول الشقيقة والصديقة, وهذا أمر لا أساس له من الصحة)

و الطامة الكبرى انه في نهاية تصريحه يناقض ما ابتدأه حيث انساق و بدون شعور لسرد الذرائع التي تبرر رفض تشكيل حكومة جديدة بناء على طلب بعض القوى حسب وصفه حيث يقول: (إن تشكيل حكومة جديدة أمر مطلوب من بعض القوى _ كما ذكرنا سابقا _ وليس لدينا أي مانع كان بعد أن نعطي الفترة الزمنية حقها من الالتزام بها بحيث لا ينتهي هذا العام الا بمؤسسات دستورية وشرعية منتخبة. وتعالوا ندرس – وبكل حيادية وصدق- ما إذا كنا نستطيع تحقيق هذه الرغبة وفي هذا الزمن المحدد بنهاية العام الحالي. اختيار رئيس وزراء متفق عليه قد يأخذ من شهر الى شهرين، ثم بعد ذلك قد يستغرق منا اختيار الوزراء والوزارات الى شهر على أقل تقدير، ثم الإعداد الجاد لبرنامج الحكومة والاتفاق عليه قد يستغرق مالا يقل عن شهرين، ثم الذهاب بعد ذلك الى مجلس النواب للحصول على الثقة على برنامج الحكومة وأشخاص رئيس الوزراء والوزراء. تلك ستة أشهر قد تزيد وقد تنقص.. ولم يبقى من العام الاَّ عشرة أشهر. هل يمكن لأحد أن يتصور أن الأربعة أشهر المتبقية كافية لأن تقوم الحكومة الجديدة بما لم تتمكن الحكومة الحالية من إنجازه خلال السنوات الثلاث الماضية؟) انتهى كلام اليدومي.

حقيقتا ان المراء ليقف عاجزا عن ايجاد مصطلحات سياسية لوصف موقف حزب الاصلاح.

صورة: ‏شباب الصمود | عندما يصبح الكذب سلاحا لحزب الاصلاح 
بقلم / محمد ناصر البخيتي

مع قرب انتهاء اعمال مؤتمر الحوار الوطني تم تشكيل لجنة الضمانات برئاسة د/ ياسين سعيد نعمان و اقرت اللجنة بالتوافق "و في غياب ممثل حزب الاصلاح يومها" تشكيل حكومة جديدة كضمانة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. و في الاجتماع اللاحق للجنة اعترض محمد قحطان على تشكيل حكومة جديدة و اصر على بقاء الحكومة الحالية مما اغضب د/ ياسين و دفعه لتقديم استقالته من رئاسة اللجنة بحجة ان الاصلاح يعيد فتح النقاش في مواضيع تم اقرارها و تم رفع الامر لرئيس الجمهورية. و في النهاية تم تمرير صفقه ترضي حزب الاصلاح و ذلك بالإبقاء على الحكومة الحالية و ترضي في المقابل حزب المؤتمر بالإبقاء على مجلس النواب. و قد اعترض انصار الله على ذلك القرار و لم يوقعوا عليه و اعلنوا انسحابهم من مؤتمر الحوار الوطني. 

و اليوم فاجئنا رئيس حزب الاصلاح محمد اليدومي بتصريح ينفي فيه رفض حزبه تشكيل حكومة جديدة قائلا: (أشيع عنا أننا في ((الإصلاح)) ندافع عن الحكومة الحالية وأننا نرفض تشكيل حكومة بديلة عنها رغم المآخذ التي تأخذها عليها بعض الأطراف السياسية وبعض ممثلي الدول الشقيقة والصديقة, وهذا أمر لا أساس له من الصحة)

و الطامة الكبرى انه في نهاية تصريحه يناقض ما ابتدأه حيث انساق و بدون شعور لسرد الذرائع التي تبرر رفض تشكيل حكومة جديدة بناء على طلب بعض القوى حسب وصفه حيث يقول: (إن تشكيل حكومة جديدة أمر مطلوب من بعض القوى _ كما ذكرنا سابقا _ وليس لدينا أي مانع كان بعد أن نعطي الفترة الزمنية حقها من الالتزام بها بحيث لا ينتهي هذا العام الا بمؤسسات دستورية وشرعية منتخبة. وتعالوا ندرس - وبكل حيادية وصدق- ما إذا كنا نستطيع تحقيق هذه الرغبة وفي هذا الزمن المحدد بنهاية العام الحالي. اختيار رئيس وزراء متفق عليه قد يأخذ من شهر الى شهرين، ثم بعد ذلك قد يستغرق منا اختيار الوزراء والوزارات الى شهر على أقل تقدير، ثم الإعداد الجاد لبرنامج الحكومة والاتفاق عليه قد يستغرق مالا يقل عن شهرين، ثم الذهاب بعد ذلك الى مجلس النواب للحصول على الثقة على برنامج الحكومة وأشخاص رئيس الوزراء والوزراء. تلك ستة أشهر قد تزيد وقد تنقص.. ولم يبقى من العام الاَّ عشرة أشهر. هل يمكن لأحد أن يتصور أن الأربعة أشهر المتبقية كافية لأن تقوم الحكومة الجديدة بما لم تتمكن الحكومة الحالية من إنجازه خلال السنوات الثلاث الماضية؟) انتهى كلام اليدومي. 

حقيقتا ان المراء ليقف عاجزا عن ايجاد مصطلحات سياسية لوصف موقف حزب الاصلاح.‏

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: