#شباب_الصمود | من على صفحاتهم |طلعت الشرجبي : زرت اليوم مخيمات الاعتصام الثلاثة خارج صنعاء في همدان والصباحة وشارع ال100. مع مجموعة من الشباب



التقينا بالمعتصمين وتحدثنا معهم لا اخفي مشاعري وانا اخاطبهم من على منصة اعتصام (مدخل الصباحة) الذي كان فيه اولئك البسطاء (الشعُث الغُبر ) من أبناء هذا الشعب المطحون والذين أحرجتهم المعاناة والقهر الذي تمارسه هذه الحكومة كان حشد كبير ورائع ومفرح جدا بالنسبة لي، هتافاتهم وترديد الشعارات كان حماسيا ذكرني بأول أيام ثورة 11فبراير عندما كنا قلة في ساحة الحرية لكننا كنا نؤمن بالنصر وتحقيق الأهداف وزادنا صمود وقوة. ذلك الاستهتار والاستنقاص ولغة السخرية والتقزيم الذي كانت تمارسه وسائل إعلام النظام السابق وصفحات نشطائه في مواقع التواصل الاجتماعي. هو نفس الخطاب الاستعلائي والمتبلد والتحريضي والمفلس الذي يمارس ضدهم اليوم إعلام النظام (الثورنجي)الحالي وبعض صفحات نشطاء إدعياء الحرية .
……..
لم أجد المصفحات والدبابات والمدرعات وعتاد اقتحام العاصمة لإسقاطها كما يهذي ويروج البعض. وجدت قلوب مدرعة بالحماس مؤمنة وعازمة أنها لن تعود ولن تغادر مخيمات ساحات الاعتصام الا بتحقيق ما خرجت من أجلة.

أما ان كنتم تقصدون البنادق فهناك العديد منهم يحملها كما يحملها الكثير غيرهم في كل مدن اليمن. ونصادفهم في شوارعنا ومدننا الرئيسية والتي لا أقبل بها ووقفت ضدها في 2011م عندما ظهر حماة الثورة في مسيراتي السلمية أقف ضدها اليوم.

لم أجد أعلام المملكة المتوكليه بل وجدت أعلام الجمهورية اليمنية لم يهتفوا بإسقاط الدولة بل هتفوا بإسقاط الحكومة والجرعة وصرخاتهم المعهودة.
….
في الأخير وانا ألمس تلك الحماسة تيقنت ان الحكومة الساقطة ستسقط أكثر وقبل سقوط الحكومة ستسقط الجرعة.

ومن يتعامل مع المطالب باستهتار وباللامبالاة ودون مسؤولية كما هو اليوم. سيتعامل بكل جدية وهو مجبر بعد حين.

إرادة الشعوب لاتقهر وهي من تنتصر هكذا علمني 11فبراير 2011م

 
Photo: ‎#شباب_الصمود | من على صفحاتهم |طلعت الشرجبي : زرت اليوم مخيمات الاعتصام الثلاثة خارج صنعاء في همدان والصباحة وشارع ال100. مع مجموعة من الشباب 

التقينا بالمعتصمين وتحدثنا معهم لا اخفي مشاعري وانا اخاطبهم من على منصة اعتصام (مدخل الصباحة) الذي كان فيه اولئك البسطاء (الشعُث الغُبر ) من أبناء هذا الشعب المطحون والذين أحرجتهم المعاناة والقهر الذي تمارسه هذه الحكومة كان حشد كبير ورائع ومفرح جدا بالنسبة لي، هتافاتهم وترديد الشعارات كان حماسيا ذكرني بأول أيام ثورة 11فبراير عندما كنا قلة في ساحة الحرية لكننا كنا نؤمن بالنصر وتحقيق الأهداف وزادنا صمود وقوة. ذلك الاستهتار والاستنقاص ولغة السخرية والتقزيم الذي كانت تمارسه وسائل إعلام النظام السابق وصفحات نشطائه في مواقع التواصل الاجتماعي. هو نفس الخطاب الاستعلائي والمتبلد والتحريضي والمفلس الذي يمارس ضدهم اليوم إعلام النظام (الثورنجي)الحالي وبعض صفحات نشطاء إدعياء الحرية .
........
لم أجد المصفحات والدبابات والمدرعات وعتاد اقتحام العاصمة لإسقاطها كما يهذي ويروج البعض. وجدت قلوب مدرعة بالحماس مؤمنة وعازمة أنها لن تعود ولن تغادر مخيمات ساحات الاعتصام الا بتحقيق ما خرجت من أجلة.

أما ان كنتم تقصدون البنادق فهناك العديد منهم يحملها كما يحملها الكثير غيرهم في كل مدن اليمن. ونصادفهم في شوارعنا ومدننا الرئيسية والتي لا أقبل بها ووقفت ضدها في 2011م عندما ظهر حماة الثورة في مسيراتي السلمية أقف ضدها اليوم.

لم أجد أعلام المملكة المتوكليه بل وجدت أعلام الجمهورية اليمنية لم يهتفوا بإسقاط الدولة بل هتفوا بإسقاط الحكومة والجرعة وصرخاتهم المعهودة.
....
في الأخير وانا ألمس تلك الحماسة تيقنت ان الحكومة الساقطة ستسقط أكثر وقبل سقوط الحكومة ستسقط الجرعة.

ومن يتعامل مع المطالب باستهتار وباللامبالاة ودون مسؤولية كما هو اليوم. سيتعامل بكل جدية وهو مجبر بعد حين.

إرادة الشعوب لاتقهر وهي من تنتصر هكذا علمني 11فبراير 2011م‎

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: