#شباب_الصمود | فيديو | كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في يوم الخميس رابع أيام التصعيد والإنتقال للمرحلة الثانية 21 08 2014


 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله الله الملك الحق المبين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.

أيها الإخوة والأخوات ،، يا شعبنا اليمني العظيم الثائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والسلام على الصابرين الثائرين في المخيمات وساحات الإعتصام.

السلام على جماهير شعبنا العظيمة التي خرجت منذ يوم الاثنين بحشودها المليونية وبعزيمتها الوثابة، وبتحركها العظيم الجاد.

يا شعبنا اليمني العظيم، إن خروجك المتميز والعظيم والمشهود والجاد هو بحقٍ يدلل على أنك شعب أبيٌ، لا ترضخ للهوان، ولا تقبل بالإذلال، ولا تقبل بأن تسام سوء العذاب، ولا تقبل بأن تفرض عليك سياسيات هي نتاج إخفاق وفشل وتسلط للنافذين والمستأثرين والمستبدين.

لقد تحرك شعبنا اليمني العظيم ثائراً ثورة حقيقية، وتحرك بجد من واقع معاناة حقيقية، وبؤس وحرمان حقيقي.

لم يكن هذا التحرك لا انتهازياً ولا مستغلاً ولم يكن تحركاً قائماً على زيف، أو وراءه دوافع غير منطقية أو غير عادله أو غير محقه.

لقد تحرك لأنه يعاني، وتحرك لأنه طالت معاناته دون أن يكون هناك أفق واضح للخروج من هذه المعاناة.

تحرك لأنه وصل إلى قناعة بأنه لا يمكن أن يتغير هذا الواقع المرير، وهذه المعاناة الرهيبة إلا حينما يتحرك، حينما يحمل قضيته هو، ولا ينتظر الآخرين، ولا يراهن على الآخرين، ولا يعلق آماله على الآخرين.

تحرك بعد أن وصل الواقع المرير إلى حدٍ لا يطاق، ولا يمكن السكوت عليه، إنما كان الواقع يتجه من سيئ إلى أسوء، وبتجاهل كبير جداً وغريب ومؤسف وسيئ من قبل الجهات المعنية على مستوى الحكومة وأجهزة ومؤسسات الدولة.

شعبنا اليمني العظيم تحرك بقناعة، ووعي، وإدراك، وإحساس بالمسؤولية.

شعبنا اليمني العظيم ليس مغفلاً ولا مستغفلاً، ولم يخدع، وهو الآن يسير في الاتجاه الصحيح، كما يجب أن يكون حاملاً لقضيته لأنه هو الذي يعاني، وهو الذي عانى الأمرين في كل هذه المراحل، وهو الذي له الحق في أن يقول كلمته، وأن يحدد موقفه، وأن ينتقد تلك السياسات والممارسات الخاطئة والظالمة التي لها انعكاسات السيئة والسلبية عليه هو.

ولذلك كان هذا التحرك فعلاً تحركاً حاشداً عظيماً له مميزات مهمه في مقدمتها أنه تحرك شعبي بامتياز، لا يعبر عن حزب مخصوص ولا عن فئة محددة، إنما هو يعبر عن الشعب كل الشعب، الذي يعاني بكل فئاته في كل محافظاته بكل طوائفه.

هذا التحرك لا يمكن أبداً أن يقال عنه أنه تحرك مناطقي، كلا، لأنه شمل وعبر عن كل مناطق البلد، عن كل فئات الشعب، ولا هو تحرك من منطلق طائفي، كلا، فالذين يتحركون هو أبناء الشعب اليمني من طوائف متعددة ومن فئات متعددة ومن مذاهب متعددة، لقضية شاملة، لا تعاني منها فئة دون فئة، ولا مذهب دون مذهب، ولا منطقة دون منطقة، ولا محافظة دون أخرى. الجميع يعاني، ومن الجميع تتحرك تلك الأفواج البشرية والجموع الحاشدة التي تعبر كما هي تعبر عن كل فئات الشعب ومناطقه وتوجهات وتياراته، هي تعبر أيضاً عن كل الفئات ومن كل المستويات، عن المثقفين عن العلماء عن الفلاحين عن التجار عن الفقراء عن كل فئات الشعب اليمني، لأن الجميع يعاني ويحس ويدرك ويعي بضرورة التحرك.

مع هذه المميزات العظيمة يأتي البعض ليقول أن هذا تحرك تحت عناوين طائفية !

متى كانت العناوين الطائفية متى كان لها حضور في هذا التحرك الشعبي العظيم والواسع والمعبر عن كل فئات الشعب وأبناء الشعب وتيارات الشعب وطوائف الشعب !؟

متى عبّر ، متى حضر التعبير الطائفي أو التحرك الطائفي أو العناوين الطائفية في إطار هذا التحرك الشامل !؟

هي مجرد مناكافات وأقاويل وتبريرات زائفة.

لقد كان هذا التحرك العظيم متميزاً بزخمه الكبير، بزخمه الكبير، ومتميزاً أيضاً بفاعليته وتأثيره وقوته وجديته.

إن من أهم ما يميز هذا التحرك الشعبي العظيم الواسع والكبير، أنه تحرك جاد وله أهداف واضحة ومحدده ويسعى بجد وباهتمام وبتصميم وبعزم على تحقيق تلك الأهداف وانجاز تلك المطالب المشروعة والمحقة والعادلة.

وهي مطالب معلنة وواضحة وصريحة، ولا لبس فيها، وإن تقوّل المتقولون وافترى المفترون، وحاولوا أن يحرفوا المسار أو يقدموا ادعاءات هنا وهناك ليجعلوا مبرراً لطبيعة تحركهم المضاد.

هذا التحرك الشعبي الجاد المشروع وفي الإطار السلمي وفي الإطار الحضاري، ولكنه فعلاً مساراً وتحركاً فاعلاً وضاغطاً ومؤثراً ومسمعاً،، ومسمعاً.

يا شعبنا اليمني العظيم، إن صوتك هذه المرة، وإن تحركك هذه المرة، وإن صدى هتافاتك ونداءاتك هذه المرة قد بلغ كل أرجاء الدنيا، وقد سمع بها كل العالم، وقد اخترقت تلك الجدران لتصل إلى مسامع أولئك الذين كانوا يتعاملون معك دائماً بالصمم والتجاهل.

هذه المرة لم تبقى الفرصة لأولئك أن يتجاهلوك ولا أن يصموا آذانهم، لقد كان صيحتك عاليه وقوية وهادرة ومسمعه، وبالتالي أقلقتهم وحركتهم ولفتت انتباههم من غفلة كبيرة ومن رقدة عجيبة طوال الفترة الماضية

وأثناء التحرك العظيم والمشهود في جمعة الإنذار لم يسمعوا وتجاهلوا ولم يلتفتوا.

هذه المرة التفتوا وانزعجوا .. انزعجوا بالتأكيد، ولكنهم أيضاً لا زالوا في حالة تذبذب في موقفهم.

اليوم صدى صرخات شعبنا العظيم، وصدى صيحاته وهتافاته وتحركه الجاد والملموس جديته أثر تأثيراً كبيراً وبالغاً وعميقاً وعظيماً، ولكن تأثيره في أولئك ليس منطلق القيم، وليس من منطلق الإحساس بالمسؤولية، إنه الانزعاج وإنه القلق ! هذا العجيب !؟

نحن كنا نتمنى لهم أن يلتفتوا وأن ينتبهوا ولكن من واقع الشعور بالمسؤولية، لكن مسؤولية عليهم ولكن .. لا.

هم سمعوا والتفتوا لكن الالتفات المنزعج والقلق !

هذه هي الحالة القائمة .. الالتفات المنزعج والقلق !

ولكن مهما كان الحال، تحرك شعبنا اليمني العظيم هو جاد وسيواصل جديته واستمراريته بكل جد، ولكنه أيضاً في الإطار المشروع، تحرك مشروع، وتحرك نظيف، لا تشوبه أي شوائب، أي شوائب سلبية، تحرك في الإطار السلمي والضاغط والمزعج لكل أولئك لا ينتبهون إلا إذا أزعجوا ، لا ينتبهون لك إلا حينما تكون في المكان الذي إذا تواجدت فيه سمعوك، وإن لم تتواجد فيه لم يسمعوا لك ولم يلتفتوا إليك، ولم يتعاطوا معك، ولم يبالوا بك.

وبالتالي كانت هذه ضرورة، أن يتحرك شعبنا اليمني على هذا النحو، ولكن في الإطار المشروع والعادل، ومهما كانت مساعي الآخرين لتشويه هذا التحرك، أو لإلباسه غطاءً ولباساً آخر مختلفاً عن حقيقة ما هو عليه فهم فاشلون.

هذا التحرك الهادف له قضية واضحة، وله مطالب محددة، هي معلنة صريحة مكررة، كررناها نحن، كررها الآلاف في ميادين الثورة في الساحات في مخيمات وساحات الاعتصام، في الشوارع في المظاهرات الحاشدة.

ثلاثة مطالب واضحة محددة بينه : إسقاط الجرعة ، إسقاط الحكومة الفاشلة التي أوصلت البلد إلى ما وصل إليه على كل المستويات بالاختلالات الأمنية والفوضى العارمة والانتشار الهائل للتكفيريين والدواعش والقاعدة الذي هم صنيعة استخباراتية الهدف منها تدمير البلد، وتدمير بنيته ونسيجه الاجتماعي وافقاده الأمن والاستقرار، وكذلك ما وصل إليه الحال على المستوى الاقتصادي والمعاناة المريرة جداً، والتي لا تطاق، وكذا على بقية المستويات، مع انعدام الأفق والمسار البناء الذي يمكن أن يبني واقع الشعب اليمني نحو الأفضل وإلى غد واعد ومستقبل واعد.

ولذلك شعبنا اليمني حينما نادى بإسقاط الجرعة وإسقاط هذه الحكومة واستبدالها بحكومة كفاءات تجسد الشراكة الوطنية، إضافة إلى مطالبته بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، يتحرك في هذا المسار وهو يحمل وينادي وبإلحاح وبجد وبضغط لتنفيذ هذه المطالب والاستجابة لها والالتفاتة إليها، لأنه مطالب تحرك فيها باعتبار أهميتها وتأثيرها الكبير على واقعه، لم يعد بالإمكان أن يسكت، لان الشعب إذا سكت .. من يمكن أن يراهن عليه ليحمل قضايا الشعب وهموم الشعب ومطالب الشعب ؟ لا أحد .

كما تحدثنا في الكلمة السابقة، القوى السياسية لم تعد حاملاً فاعلاً بحيث يمكن الرهان عليها لتحقيق آمال وتطلعات ومطالب شعبنا اليمني العظيم.

الحكومة نفسها كذلك، هي غارقة في متاهات المحاصصة والاستئثار والسياسات التي منطلقها منطلق حزبي ومحدود وضيق، أثر على واقع شعبنا اليمني العظيم.

وكذلك الخارج، الخارج الذي لا يمكن الرهان عليه بأي حال من الأحوال، الخارج الذي لا يهمه إلا مصالحه، لا يهمه إلا مشاريعه، ولا يهمه إلا تنفيذ مؤامراته ومخططاته.

بالتالي الحل الصحيح، الموقف الحكيم، الشيء النافع والمجدي أن يحمل الشعب نفسه، أن يحمل هو قضاياه لتبقى بيده

@@@@@@@@@

حمزة من 15الى 20

بعيداً عن أي مساومة وعن أي محاولة لتضييع تلك المطالب والاستحقاقات المشروعة والمهمة فهذا التحرك الواضح بمطالبة وأهدافه الواضحة كان تحركاً عظيماً وبدئت ألان ملامح ثمرته تلوح في الأفق بدئ الآخرون بالتعاطي والالتفاف إلى هذا الواقع بدئوا وبعيداً عن مستوى جديتهم هل هم جادون أو أنهم مراوغون هذا ما سيتضح لنا في هذه الأيام القليلة القادمة سيتضح لشعبنا اليمني هل أولئك جادون أم أنها مجرد مناورة لكن شعبنا اليمني على كل حال سيستمر ووفق خطوات مدروسةً مشروعتاً صحيحتاً وإيجابيتين وضاغطة في نفس الوقت سيواصل مشوار هو حتى تتحقق مطالبة المشروعة وأهدافه معا هذا التحرك العظيم بزخمة الكبير حاول البعض أن يحولوا قلقهم ويبرروا له إلى حالتاً يحاولون أن يعمموها على الآخرين إثارة دعايات متنوعة ومغرضة معا أننا وضحنا في كلماتنا السابقة أن هذا التحرك سيكون فقط وفقط في إطار هذه المطالب المشروعة ليس لهو لا نوايا مخفية ولا أهداف أخرى ونبهنا على أنهم سيتقولون الأقاويل ليحاولوا أن يبرروا موقفهم السلبي تجاه التحرك الشعبي الكبير والعظيم والواعي والجاد سيقولون أن هذا التحرك الشعبي يستهدف الجمهورية وفعلاً قالوا ذلك والآن يقولون ذلك وألان يحاولون أن يتحركوا أو أن يحركوا بعضاً من جماهيرهم آو قواعدهم الحزبية التي هي ضحية لتضليلهم وخداعهم وبعيدتاً عن الجو الشعبي العام في معظمه لان أغلبية الشعب اليمني ألم نقل كل الشعب اليمني مستاء من الجرعة مستاء جداً من الأداء الفاشل للحكومة على كل المستويات لا يتقبل ولا يطيق هذه الحالة السلبية والتي هي من سيئ إلى أسوئ جاءوا ليقولون أن هذا التحرك الشعبي إنما يستهدف الجمهورية إنما هو غطاء لاستهداف صنعاء التحرك الشعبي في صنعاء من داخل صنعاء ومن محيط صنعاء ومن جماهير شعبنا اليمني من المحافظات التي تتوافد إلى صنعاء وستستمر في توافدها إلى هناك كل أولئك حينما تحركوا إنما تحركوا فقط وفقط في هذا الإطار الشعبي لهذه المطالب المحددة تحركوا يطالبون بإسقاط الجرعة يطالبون أيضاً بإسقاط الحكومة وتغييرها وفق ما ذكرنا بحكومة كفاءات تجسد الشراكة الوطنية تحركوا وهم يطالبون بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي هي الآن حبيسة الأدراج لم يتحركوا ابدأ لأي أهداف أخرى لا لإسقاط الجمهورية هم جمهوريون الشعب اليمني جمهوري وكما قلنا أولئك هم الذين هم بعيدون عن أن يكونوا جمهوريين بما يعنيه هذا المدلول أو هذا المصطلح فيما يدل علية ويفيده هؤلاء عندما تحركوا وبشكلاً كبيراً وعظيم من مختلف فئات وتيارات الشعب اليمني تحركوا في إطار هذه المطالب لا قلق ابدأ أن هؤلاء يمكن أن يهاجموا الناس في صنعاء أو أنهم يستهدفون المواطنين في صنعاء يأتي البعض ليتحدث عن أن المواطنين في صنعاء يعيشون حالتاً من الرعب ويعيشون حالتاً من الخوف نحن نشاهد أن الكثير الآلاف المؤلفة من نفس سكان العاصمة صنعاء من إخوتنا وأحبائنا وأعزاءنا المواطنين في صنعاء هم الذين يخرجون في الساحات والشوارع متظاهرين بكل حرية وعزة وبكل إباء وتصميم من أجل تلك المطالب الواضحة والمحددة جاء البعض ليقول ان صنعاء محاصرة وهذا ليس بصحيح أبدا صنعاء غير مستهدفة صنعاء غير مستهدفة المستهدف هو تلك المطالب الهدف لجماهير شعبنا ونحن معهم جنبا إلى حنب هي تلك المطالب الهدف إسقاط الحكومة وليس إسقاط صنعاء الهدف إسقاط الجرعة التي يعاني منها الشعب وليس استهداف أحد من المواطنين الأعزاء في صنعاء ولذلك كل ما يقوله الآخرون هو ضجيج وعمل مضاد ولأنهم كانوا مفضوحين حينما يتحركون حينما يتحركون لمواجهة هذا التحرك الشعبي هي هذه المطالب الثلاث بالذات حاولوا أن يواجهوا التحرك الشعبي ولكن تحت عناوين أخرى لأنها فضيحة كبيرة لهم عندما يتحركوا مثلا تحت عنوان المطالبة بالجرعة أو المطالبة ببقاء الجرعة هذا عنوان فاضح عنوان فاضح ومخزي لهم ويحرقهم أمام شعبهم لا يبقى لهم شعبية ولا احترام حينما ينادون بتضييق الخناق على هذا الشعب في لقمة عيشة حينما يطالبون باستمرارية بقاء هذه الحكومة في ظل فشلها وإخفاقها الكبير هم يدركون ان هذا العنوان عنوان فاضح ومخزي لهم ولذلك يحاولون أن يتحركوا تحركا مضادا للتحرك الشعبي الواسع ويحاولون أن يعملوا على تضييع تلك المطالب ولكن تحت عناوين أخرى إنما هي عناوين وهمية وليسوا يتحركون بناء على أشياء واقعية لأنه في الواقع ليس هناك مشكلة في ما يتعلق بمسؤول الجمهورية ولا هناك مشكلة في ما يتعلق بالعاصمة صنعاء بالعكس الذي هو ملموس في داخل صنعاء أن الجو العام هو جو ثورة وتفاعل مع هذه الثورة لأن في مقدمة من يعاني من كل هذه الأشياء من الجرعة من الاختلالات الأمنية في مقدمة من يعاني هم سكان صنعاء ويعانون معاناة كبيرة وشهدت العاصمة صنعاء من الاختلالات الأمنية مالم تشهده أي محافظة أخرى تقريبا اختلالات أمنية كبيرة وحالة من الفوضى وكذلك تدهور كبير في الواقع المعيشي وحالة ملموسة من البؤس والحرمان إلى درجة أن في الشوارع الألاف من المتسولين والآلاف ممن يتجهون للبحث عن لقمة عيشهم من المخلفات التي هي قمامات من القمامة البعض يذهبون إلى هناك ليحاولوا أن يحصلوا على ما تبقى من موائد المترفين إما خبزا وإما قوت أو غذاء ولذلك الناس هناك في صنعاء يعانون من الجرعة يعانون من التدهور الاقتصادي يعانون من الاختلالات الأمنية وهم هناك في مقدمة هذه الثورة هم في مقدمة هؤلاء الثائرين في كل المحافظات اليمنية وليس صحيحا أن يصور البعض أن صنعاء لوحدها وأن هناك توافد من المحافظات بهدف استهدافها لا هذا ليس صحيحا أبدا من يفد إلى هناك إنما يفد لتعزيز الموقف جنبا إلى جنب مع أحبائنا وأعزاءنا في صنعاء في العاصمة وفي المحافظة أيضا ولذلك التحرك من قبل الآخرين هو يأتي في سياق ردود أفعال فحسب ليس تحركا واقعيا ولا منشأه دوافع واقعية ولا قضايا واقعية إنما هو اصطناع عناوين ليكون هناك تحرك مضاد في إطارها هذا هو الواقع أما بالنسبة لردود الأفعال على هذا التحرك الشعبي نحن قلنا عن التحرك الشعبي أنه كان عاليا وصوته مسمعا ووصل صداه في كل أرجاء الدنيا وهذه إيجابية كبيرة وشعبنا اليمني بعزيمته ووعيه واستمرارية هو فعلا مع اعتماده على الله مع اعتماده على الله العظيم هو فعلا يمكن له أن يحقق أهدافه وأن يصل إلى مطالبه لأن الله معه وهو بالله أقوى وبإرادة الشعبية أقوى من أولئك وبقضية المحقة والعادلة هو فعلا من هو جدير أن تنتصر قضية ولذلك كانت ردود الأفعال كبيرة في مقدمتها الانزعاج كما قلنا وهذه ربما قد تكون بداية للصحوة والالتفات إلى معاناة هذا الشعب وما يعانيه من البؤس والحرمان وتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية وغيرها .. الانزعاج بدا كبيرا لدى الآخرين وكان في المقدمة الخارج والانزعاج الخارجي بالتحديد إلى هذا التحرك الشعبي له دلالات مهمة دلالات مهمة هو يكشف عن طبيعة الدور الخارجي السلبي تجاه ما يحصل في بلدنا تجاه معاناتنا كشعب لماذا ينزعج أولئك عندما نتحرك ضد الفساد لماذا يجعلون من أنفسهم مضلة للفاسدين لماذا ينزعجون حتى والشعب اليمني يطالب بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني حتى وهو يطالب بتغيير الحكومة لأنها فشلت وهذا أمر مقطوع به وثابت ومعترف به كذلك لماذا ينزعجون هذا الانزعاج لماذا يحاولن أن يطمئنوا الحكومة أنهم إلى جانبها لتستمر في تعنتها إمام الشعب ولتحاول أن تتنكر لهذا الشعب تجاه استحقاقات مع أنه يفترض أن يحترم الشعب أن تحترم إرادته أن تستجاب مطالبه هذا هو الشيء الصحيح أين الديمقراطية؟ أين حقوق الإنسان؟ أين تلك الشعارات التي ترددها تلك الدول ؟ أنا أقول لشعبنا اليمني العظيم أن لا يقلق أولئك قلقوا فلا يقلقل من قلقهم ولا يكترث لأي مواقف تصدر من جانبهم بهدف إسكاته عن مطالبه المحقة والعادلة المهم هو أن نتحرك في الاتجاه المشروع بالطريقة الصحيحة هذا هو المهم ثم لا نبالي بالآخرين وهذا ما سنحرص عليه ان يكون تحركنا الشعبي تحركا في الاتجاه الصحيح بالوسائل المشروعة هذا ما سنحرص عليه بالوسائل المشروعة وليصح أولئك ما شاءوا وأرادوا لأن ما يهمنا في الواقع الداخلي هو نحن ..نحن كشعب يمني نحن من نعاني أولئك حينما يصيحون من بعد حينما يحاولن أن يفرضوا سياسات خاطئة أو حالة سلبية في واقعنا في حالنا في معيشتنا هم لا يمتلكوا الحق في ذلك من أين يمكن أن نقول أن الدول العشر تمتلك الحق في أن تفرض هي على شعبنا اليمني سياسيات خاطئة أو مسارات ظالمة أو حالة سلبية أو أن تسكت شعبنا اليمني عن المطالبة بحقوقه وقضاياه العادلة والمشروعة لا تمتلك الحق نهائيا وبالتالي لا يكترث شعبنا لا يكترث شعبنا اليمني إلى تلك الدول ولا إلى تلك المواقف التي يمكن أن تطلقها على المستوى السياسي والإعلامي أو غير ذلك نحن شهدنا في الآونة الأخيرة في ظل هذا الانزعاج لبعض الدول شهدنا أنهم أطلقوا بعض المواقف التي يعبرون بهم عن تلك الحالة من الانزعاج والقلق التي لا يرغبون بها فعلا هم لا يريدون لشعبنا اليمني أن يتحرك بعيدنا عن هيمنتهم وسيطرتهم هم أرادوا هم أن يكونوا مسيطرين على الحالة السياسية في البلد أن تكون تحت سمعهم وبصرهم وتحت أيديهم وفي قبضتهم وأن يتحكمون هم في قواعد اللعبة في البلد هذا ما اردوه ومن هذا المنطلق يسير ويتحرك الواقع السياسي في البلد بكل سلبياته حينما وصلت الينا رسالة باسم الدول العشر مع ان الظريف والغريب انها لم تكون موقعة تلك الرسالة لم تكن موقعة ولهذا لم نجب عليها رسميا بأي جواب لأنها لم تصل الينا وهي موقعة ومن المحتمل ايضا ان تكون بعض تلك الدول غير مقتنعة بطبيعة ما ورد في تلك الرسالة ، الرسالة ارسلتها السفارة البريطانية وما لوحظ ان للبريطانيين وللأمريكيين بالدرجة الاولى تدخل اكثر من غيرهم من سفراء الدول بل ان النشاط الذي تمارسه السفارة الامريكية والسفارة البريطانية اكثر من صلاحياتها كسفارة واكثر من دور اولئك الدبلوماسيين هو دور اكثر بكثير تدخل في شؤون شعبنا اليمني مساندة لبعض القوى على اخرى تدخل سافر في شؤوننا كيمنيين وبطريقة سلبية وبطريقة ظالمة بطريقة تشجع على الفساد تشجع النفاذين في القوى تلك على التعنت وعدم الالتفافات الى شعبنا اليمني في مطالبة المشروعة والمحقة تلك الرسالة تضمنت مساندة لموقف الحكومة وموقف الحكومة الخاطئ في سياساتها الخاطئة في فشلها الكبير في اخفاقها الواضح ، ولكن اي تحذيرا ورد سواء في تلك الرسالة او في غير تلك الرسالة نحن لانحسب لها اي حساب ، اولا لان تحركنا تحركا شعبيا في اطار شعبنا اليمني العظيم ، هذا الشعب هو شعب عظيم وأبيا ومقتدرا بقدرة الله العزيز وله قضية عدالة ومحقة وهو يتحرك بطريقة مشروعة وسلمية وحضارية ،وبالتالي اولئك لاهم يمتلكون الحق لافي ان يتدخلوا ولا في ان يحذروا ولن يمثل لا تحذيرهم ولا تدخلهم اي عامل للضغط على شعبنا اليمني العظيم اليوم لا يستطيع احدا بالمطلق لا من الخارج ولا من الداخل على ان يركع شعبنا اليمني العظيم ويخضعه وفق ما يشاء ويريد لماذا لان شعبنا اليمني العظيم قرر وصمم وعزم ان لا يركع الا لله ولا يخضع الا لله وان يواصل المشوار في المطالبة بحقوقه المشروعة وبالوسائل المشروعة ايضا هذا له حق مستحق وبالتالي اي تدخل مهما طبل له الاخرون اي تدخل بأي شكل من الاشكال اي تحذير اي ضجيج من جانب الخارج لانحسب له اي حساب ونحن ننصح تلك الدول ان يكون موقفها ايجابيا الى جانب الشعب وان لا تنحاز الى جانب الفاسدين او ان تجعل لنفسها مظلة للفاسدين بفسادهم وعبثهم وان تدرك ان الشعب اليمني تحرك من معاناة حقيقية وليس باصطناع قضية معينة او تلفيق قضية معينة ..لا معاناة حقيقة وقضية حقيقية وعادلة وبالتالي نحن ندرك ان البعض طبل تطبيلا كثيرا للتحذير من الدول العشر ، البعض في وسائل اعلامهم المتنوع المقروءة والمرئية والمسموعة طبل واكثروا من الضجيج هم يقيسون الشعب اليمني على أنفسهم أولئك الذين هم أما عبيد للخارج أو راكعين أو خاضعين للخارج أو حساباتهم وأولوياتهم وتوجهاتهم محكومة بإملاءات الخارج هم يقيسون الشعب ا ليمني العظيم المتحرر الأبي العزيز الذي له مبادئه وقيمه وموروثه الحضاري العظيم ، هم يقيسونه على حالتهم ، هم أولئك الذين يمكن أن تهزهم وتخيفهم وتخضعهم وتؤثر على سياساتهم ومواقفهم كلمة تنطلق من سفير من هنا أو من هناك أو موقف يطلق أو يعلن من سفارة هنا أو هناك شعبنا اليمني العظيم لا يقبل أن يحكم ، ولا أن تبعث له رسائل تهديدي او تحذير أو تخويف من السفارات الأجنبية لا .. هذا لا يمكن أن يؤثر على شعبنا اليمني ولا علينا لأننا من هذا الشعب لأننا نحمل أباءه عزته قيمه أخلاقه همه نتحسس آلامه وكذلك نتحرك ضمنه ليس لدينا قضية أخرى ولا مسار أخر وبالتالي ردت الفعل الخارجية كانت غير موفقة إلى حد كبير لأنها انحازت بدلا من أن تكون إلى جان بالشعب اليمني في قضيته المحقة والعادلة في تحركه المشروع لأنه يعاني معاناه حقيقية ويتحرك من واقع معاناة حقيقية وليس عبثاً ولا ترفاًُ أبدا فهي عندما وقفت إلى جانب الفاسدين إلى جانب الحكومة وضد الشعب هي وقفت في الوقف الخاطئ ولكن موقفها لا يمكن أن يعيق تحرك هذا الشعب اليمني أنا أقول لشعبنا اليمني العظيم مهما أرجف المرجفون وهول المهولون وطبل المطبلون بهذا التحذير الخارجي لا تأبه ولا تكترث أنت أقوى بربك وأنت المحق في قضيتك التي هي قضية عادلة وفي تحركك المشروع والحضاري والصحيح الذي لا يمتلك الآخرون الحق في أن يعترضوا عليك فيه ولذلك نحن أيضا ننصح تلك الدول أن تعدل موقفها وأن تتعامل بعقلانية وبطريقة صحيحة حتى في تخاطبها مع شعبنا اليمني العظيم أن تتخاطب لا من منطلق التدخل في شئونه ولا من منطلق التحكم في شئونه أبداً أو التأثير في قضاياه الداخلية لصالح طرف هنا أو طرف هناك من يريد أن يقف الموقف المشرف فليقف الموقف الذي هو موقف حكيم وصحيح إلى جانب الشعب اليمني أما موقف أخر فليس مهما إذا كان على هذا المستوى تدخلا سافرا أو تحديا او تحذيرا أو ما شابه البعض من القوى حاول أن يوظفه في التهويل والاخافة هؤلاء لا يدركون أن شعبنا ا ليمني قد فارق حالة الخوف هذه قد حطم وكسر قيود الخوف لا يمكن أبدا أن يركعه أحد بسلاح التخويف ولا الترهيب لا بالخارج ولا بالداخل مع أنه غير لائق أن تحاول قوى داخلية أن تخيف جماهير شعبنا اليمني من الخارج هذا غير لائق هذا أمر سخيف ولكنه أيضا غير فاعل غير مفيد وليطمئن شعبنا اليمني مع أن بعض القوى وبعض الاعلاميين المحسوبين على بعض الجهات يحاولون أن يزيدوا في تهويلهم لدرجة أن البعض يصور الأمور وكأن هذا الخارج أت بأساطيله لاقتحام البلد واحتلاله .. هذا أمر سخيف وغير وارد نهائيا وليس هناك أي دولة وأتحدى أن يكون هناك أي دولة ستأتي بجيشها الآن لتحاول أن تمنع هذا التحرك الشعبي وتكسره وتحتل هذا البلد لا أمريكا ولا بريطانيا ولا من دول الاقليم ولا أي دولة أخرى ، لا يمكن لأحد المسألة ليست لعبة المسألة ليست بهذا القدر الذي يتصوره البعض من الأغبياء أنه يمكن لدولة هنا أو هناك أن تأتي بجيشها وتقتحم هذا البلد .. لا الواقع الشعبي والتماسك الشعبي والتحرك الشعبي وأدراك الآخرين لما يمكن أن يتكبدوه من خسائر وبأن ذلك لو كان سيكون أكبر ورطة لهم ، هم يدركون ذلك وهم ليسوا أغبياء بقدر من عليه البعض ممن الاعلاميين المحسوبين على بعض الجهات في مناكفاتهم الاعلامية

كلمة السيد 21-8- 2014 من الدقيقة 40 إلى 60

في مناكفاتهم الإعلامية الغبية وبالتالي ليطمئن شعبنا ، الخارج لا يستطيع أن يركعه والخارج هو معتاد يراقب الوضع الداخلي ، صحيح قد ينحاز إلى طرف فيوفر له غطاء سياسيا أو دعما ماديا أو دعما إعلاميا أو دعم في مستوى محدود لكن أن تأتي دولة وتحاول اقتحام هذا البلد وتحاول السيطرة عليه بالكامل ، هذا أمر غير وارد أبدا ، ولا يمكن أن نسمح به ولا أن يسمح به شعبنا اليمني العظيم ، وبالتالي ليطمئن شعبنا بالنسبة للموقف الخارجي ، مع أننا ننصح الخارج الدول الإقليمية والدول الأخرى أن تتعاطى مع شعبنا اليمني العظيم بإيجابية لأن قضيته عادلة وتحركه صحيح وتحركه يعبر عن كل الفئات ، يعبر عن كل فئات هذا المجتمع ، المجتمع اليمني بكل فئاته من كل طوائفه ، لا يتصور أحد عن أن هذا التحرك يعبر عن طافئة معينة أو عن تيار معين أو عن منطقة معينة ، كلا هذا التحرك شامل يعبر عن كل فئات الشعب اليمني ومن أراد أن يتأكد من ذلك فليتأكد ، أيضا ردود الفعل على المستوى الداخلي ، انتهينا من ردود الفعل على المستوى الخارجي ، ردود الفعل على المستوى الداخلي بالنسبة من جهة الحكومة بدأت في بداية الأمر بالتجاهل استمرت يعني على حالة التجاهل السابق ، لكنها دفعت إلى الواجهة بادئ ذي بدء بالرئيس هادي ليكون هو من يتصدر هذا الموقف وهذه هي هفوة من الرئيس، كان المفترض ألا يتحمل هو مساوئ الحكومة وإخفاق الحكومة وفشل الحكومة ، هذا ليس في صالحه هذا سيشوهه أمام الشعب ويؤثر عليه أمام الشعب عندما يبرز هو إلى الواجهة ويتحمل مساوئ وفشل وإخفاق الحكومة ، كان عليه أن يترك الحكومة لتتحمل هي مسؤولية إخفاقها وفشلها أمام الشعب لا أن يتصدر هو إلى الواجهة ، برزت نقاط معينة وقضايا معينة في خطاب الرئيس ، وكان البعض من تلك النقاط ليس منصفا بالقدر الكافي يعني كان هناك انحياز واضح لصالح بعض القوى ، ميل واضح لبعض التيارات ، تبن لمواقف بعض القوى في بعض النقاط المعينة ، وكان هناك أيضا بعض التعقل في بعض النقاط ، كان هناك أيضا تكليف منه للجنة حكومية ممثلة للحكومة ومن جانب الحكومة لتنزل إلى صعدة ، طبعا نحن نؤكد أنه ليس هناك قضية تخصنا ، بالنسبة لنا كمكون شعبي أنصار الله ليس هناك قضية تخصنا لأن هذه المطالب مطالب شعبية ، ومن يريد أن يتحدث بشأنها عليه أن يدرك هذه الحقيقة أن هذه مطالب شعبية ولها ارتباطها بالشعب جميعا بكل ألئك الجماهير الذين خرجوا وتحركوا من واقع إحساس بالمسؤولية وإحساس بالمعاناة ، هذه اللجنة أخذت وردت وناقش معنا ، لا زالت حتى الآن موجودة في محافظة صعدة ، وهي تبدي تفهما إلى قدر معين ، لكننا بعد لا نثق بأن هذا التفهم سيصل إلى الواقع العملي ، وبالتالي بقدر ما سنكون إيجابيين تجاه أي خطوة إيبجابية تتعلق بهذه الثلاث المطالب المشروعة بقدر ما سنواصل أيضا تحركنا الشعبي في الإطار الشعبي وبخطوات محددة وبخطوات صحيحة ، وبالوسائل المشروعة ، هذا ما نؤكد عليه ، وهذا ما نريد أن يكون واضحا للجميع ، ربما البعض من خلال المناكفات الإعلامية سيحاول أن يكثر الضجيج أو يشكك الجماهير ، نحن نطمئن جماهير شعبنا أن مطالبنا ستبقى هي مطالبهم وأن موقفنا سيبقى هو الموقف ذاته الذي يتبناه الجميع نحن من الشعب وإلى الشعب ،والشعب لله وإلى الله ، وبالتالي ليطئمن جماهير شعبنا أي تعاط من جانبنا لن يحيد أبدا ولن يخرج أبدا من التوجه الشعبي الذي يرمي للإنعتاق والخروج من هذه الحالة السيئة والمأساوية ، صحيح نحن نحاول أن نرد على الشائعات والدعايات والأكاذيب التي يروجها البعض عنا وعن هذا التحرك الشعبي ، فيحاولون أن يقولوا عنه أن له أهدافا أخرى أو توجهات أخرى أو مسارات أخرى أو غايات أخرى ، هذا نرد عليه ونفنده ونبين بطلانه ونؤكد على عدم صحته ، ونؤكد أن تحركنا لا يمكن أن يحيد عن هذه المطالب المحددة الواضحة المعلنة الصريحة المحقة العادلة وبالوسائل المشروعة وأنا كررت هذه العبارة كثيرا وبالوسائل المشروعة ، نحن أطلقنا موقفا نحن متمسكون به هو أنه إذا اعتدت السلطة على المتظاهرين أو المعتصمين أو واجهت هذا التحرك الشعبي بقوة السلاح وحاولت أن تبطش بالجماهير أو أن ترتكب جرائم بحقهم فهذا أمر لا يمكن أن نسكت عليه ولا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي تجاهه هذا موقف ثابت لا يمكن أن نحيد عنه أبدا ، والتزام ، التزام علينا لن نحيد عنه أبدا نؤكده مرارا وتكرارا ،وهذا أمر طبيعي ، وهذا أمر طبيعي نحن نقول ليس من حقهم أن يقتلوا الناس ، ولا يمكن كما قلنا سابقا أن تتحول يوميات الأسبوع لدينا في اليمن وفي الذاكرة اليمنية إلى أيام دموية وذكرى للمأساة مثل ما حدث في جمعة الكرامة فيكون عندنا إما سبت تحرير أو أحد سبعين أو ما شابه ذلك من أسماء تلك الشوارع التي يكن أن يحصل في هذا الشارع أو ذاك أو في تلك المنطقة أو تلك أن تسفك دماء الناس وأن يقتلوا بكل بشاعة وإجرام ، من حقنا ألا نقبل بأن يقتل شعبنا ، ومن حق شعبنا ألا يقبل بذلك ، ألا يقبل بأن تستباح دحياته وأن تسفك دمائه وأن تزهق أرواح أبنائه ، من حق شعبنا اليمني ألا يقبل بذلك ، سواء انزعجوا أو لم ينزعجوا راق لهم ذلك أو لم يرق ، أعجبهم أو لم يعجبهم ، لا نقبل بأن يقتل الناس للناس حق مشروع ، إذا كان ألئك يعتبرون مخرجات الحوار الوطني هي المقررات الإلزامية للجميع ، وهي التي ستصاغ ويصاغ منها دستور البلد ففي تلك المخرجات أن الحق مكفول لأبناء شعبنا بأن يتحركوا أن يعتصموا ويتظاهروا بطريقة سلمية ، هذا حق مكفول لهم وبالتالي لا تمتلك لا السلطة في الحكومة أو في غيرها ، لا تمتلك الحق بأن تمنع الناس من حق مكفول لهم ، ولا يمتلكه الخارج بالأولى كذلك ، وبالتالي استمرارنا في التصعيد الثوري بالوسائل المشروعة بخطوات هي فعلا مزعجة لكنها في الفعل الصحيح وبالوسائل المشروعة لا تتخطاها ، لا تبرر لأحد بالعدوان ، كذلك تلك الدعايات والخرافات والأكاذيب التي يروج لها البعض ويسوق لها البعض بهدف التبرير للعدوان ، هي لا تبرر للعدوان فعلا ، هي تبريرات زائفة وليست صحيحة ولا منطقية ، وهنا أتوجه إلى رئيس الجمهورية وإلى وزير الدفاع وإلى مؤسسات الدولة بكلها ألا ينزلقوا في العدوان على الناس أن يكونوا متنبهين ومتعقلين وحكماء ، هذا شعبهم هذا بلدهم لا ينظروا إليه نظرة عدائية ، ولا داعي للمكابرة المقام ليس مقام مكابرة ، هذا الشعب هوالشعب اليمني ، من يريد أن يتعالى عليه أو يتكبر عليه أو يتغطرس عليه أو يطغى عليه فهو مخطى ، هذا هو شعبك أن أقول للرئيس هادي هذا هو شعبك ، المقام ليس مقام مكابرة أن يأتي البعض ليقول لك لا تستجيب لمطالب شعبك ، وتصدر أنت الواجهة ضد مطالب شعبك ، لا تتراجع إلى الوراء ليست المسألة مسألة تراجع أن يتقبل بمن شعبه هذا شرف ، هذا أمر طبيعي تماما ، ليس المقام مقام مكابرة لا ، المقام مقام استجابة ، مقام التفات للمطالب الشعبية والتفاتة جادة إلى الواقع وحقيقة المعاناة التي يعيشها شعبنا اليمني العظيم البائس والمعاني والمحروم ، وبالتالي ردود الفعل إلى الآن إلى حد الآن هي في هذا المستوى هناك لجنة ، هناك إبداء لبعض التفهم هناك إبداء للإستجابة للمطالب ، ولكنه حتى الآن هو في بداية الأمر ، ولا يمكن الوثوق به إلا حينما يتحول إلى ترجمة عملية في الواقع ، والشيء الذي سنستمر عليه هوالتحرك الشعبي بهذا الزخم لأننا شعب إن لم نتحرك سنعاني ما هو أسوأ وأسوا من ما هو في الواقع ، طالما والإستراتيجية السياسية للقوى المتحكمة في القرار السياسي بالشراكة مع الخارج ، الاستراتيجية التي تعتمدها تجاه هذا الشعب هو التجاهل ، وهي تمرير كل ما يمكن أن يتمرر عليه سواء أضر به أم لم يضر ، سواء كان لمصلحته أو لم يكن لمصلحته ، هم يتجاهلون ولا يفرقون والحسابات الحزبية أثرت عليهم وعلى سياسياتهم وعلى توجاهاتهم إلى حد كبير وبالتالي نحن في هذا السياق كنا قدمنا مرحلة معينة تبتدئ بالإثنين وتنتهي بيوم الجمعة كملهة ورسمنا لها تحركا شعبيا محددا وواضحا ، وبالوسائل المشروعة طبعا ، حتى الآن لم نصل بعد إلى الاستجابة الواضحة لمطالب شعبنا المحددة والواضحة ،ولذلك في يوم الغد الذي هو آخر أيام هذه المهلة أنا أتوجه إلى شبعنا اليمني العظيم أن يتوج تحركه في هذه الأيام ويفتتح كذلك مرحلته الثانية من التصعيد السلمي الثوري يوم غد بشكل عظيم وحضاري وحضور كبير وذلك في خط المطار ، أنا أتوجه إلى الثوار في صنعاء إلى أحبائنا وأعزائنا من الثوار في صنعاء أن يحتشدوا يوم الغد إلى خط المطار لصلاة الجمعة تتويجا لهذه الأيام وافتتاحا للمرحلة الثانية من التصعيد الثوري السلمي ، الذي سيستمر بخطوات قوية وجيدة وفاعلة ومأثرة وهي في نفس الوقت سلمية وحضارية وبالوسائل المشروعة ، وأكرر هذا هي في نفس الوقت سلمية وحضارية وبالوسائل المشروعة في يوم الغد سننفتح المرحلة الثانية من التصعيد الثوري ليترافق مع الجهود القائمة على حل المشكلة وعلى تفعيل هذه الحالة من الأخذ والرد ، إذا تمكنا من خلالها مع هذا التحرك العظيم إلى تحقيق الاستجابة لمطالب شعبنا المشروعة والمحقة ، في ظل هذه المرحلة الثانية من التصعيد الثوري هناك خطوات سلمية ستنزل عبر اللجان التنظيمية ، وهي خطوة أرجو من الثوار التفاعل الإيجابي معها والالتزام بضوابطها وحدودها ،ونحن في مرحلة مهمة نحتاج فيها أن نجمع بين التحرك الكبير وفي نفس الوقت الواعي والمنضبط والمتنبه لمؤامرات الآخرين ، والمفند لأباطيلهم وادعاياتهم وأكاذيبهم ، هذا ما أمله وأدعو إليه يوم الغد ، هذه الجمعة ستكون أيضا تضامنا مع شعبنا الفلسطيني الذي لا يمكن أن ننساه مهما عظمت جراحاتنا وآلامنا وأوجاعنا ، مهمها عظمت همومنا وقضايانا ومشاكلنا الداخلية ، في جمعة الغد في خط المطار ستكون جمعة لصالح القضية الفلسطينة تضامنا مع شعبنا الفلسطيني العظيم وفي نفس الوقت افتتاحا للمرحلة الثانية من التصعيد الثوري الذي فيه خطوات لا نريد الحديث عنها الآن بالتفصيل ، هي خطوات سلمية حضارية مشروعة مؤثرة ، فيما يتعلق بالخطوات الماضية كان من أبرز ما أثار الازعاج لتلك القوى هو تواجد القوى المخيمات في محافظة صنعاء في مداخل العاصمة ، مخيمات ثورية وحضارية راقية والأنشطة التي هي فيها هي أنشطة ثورية ، يأتي البعض ليقول أن تلك التجمعات تحاصر صنعاء هذا كلام سخيف ، هي تجمعات ثورية لها مطالب محددة تتعلق بالحكومة ، هي أتت لتدعم سكان صنعاء وأهل صنعاء لتقف إلى جنبهم وليس لتحاصرهم ، الطريق هناك آمنة وسالكة وما من خطر عليها ، وبالتالي تلك المزاعم وذلك الضجيج الذي يثيره البعض إنما هو ردة فعل ، ولكن ردة فعل غبية ، وتعتمد على الدعايات والأكاذيب ، ومؤسفة أقصد به الذين يثيرون هذه الدعايات وينشرونها ويسوقون لها حتى ينخدع بها البعض أو يتأثر بها البعض ممن لم ينزل ليتأكد من طبيعة ما هنا ك ويتحقق من الواقع ، في سياق ردة الفعل من القوى الاخرى يأتي البعض ليتحركون في إطار قواعدهم الحزبية ، أنا أقول لهم أنه حتى قواعدهم الحزبية هي متأثرة من الجرعة متأثرة من فشل الحكومة وسياساته الخاطئة متضررة بالتأكيد من كل ذلك ، ولذلك هم حينما يحركون البعض هناك وهنك هو تحرك حزبي أما التحرك القائم حاليا هو تحرك شعبي من كل الشعب من كل فئات الشعب من كل تيارات الشعب ، هو لا ينطلق بناء على قضايا وهمية مثل ألئك الذين يقولون أنهم سيتحركون ليحموا الجمهورية ، وهم هم الخطر على الجمهورية أما الشعب في تحركه الواسع هو يتحرك من قضايا واقعية وليست زائفة ، قضية الجرعة قضية حقيقية المعاناة الحقيقية في واقع حياة الشعبي اليمني قضية مؤكدة وملموسة ولا يمكن لأحد أن ينكرها أو يحاول أن يغطي عليها لذلك أتوجه إلى شعبنا اليمني العظيم في الخروج يوم غد في المحافظات أيضا في العاصمة صنعاء ، وهنا لي نداء أيضا إلى إخوتنا في الجيش والأمن ، البعض يحاول أن يزج بكم أنتم في الاعتداء على أبناء شعبكم على إخوتكم على أهاليكم على من تجمعكم بهم كل الروابط على من مسؤوليتكم الدفاع عنهم ، هذا من الغرائب والعجائب ، يحاولون الزج بكم في العدوان على من مسؤوليتكم الدفاع عنهم ، مسؤوليتكم كجيش وأمن هي حماية هذا الشعب والدفاع عنه ، فلا تقبلوا بأي حال من الأحوال أن يزج بكم الآخرون في الإعتداء على أبناء شعبكم ، مع أن القضية التي تحرك بها أبناء شعبكم هيا قضيتكم أيضا أنتم مظلومون أنتم تعانون بالتأكيد ، أنتم من هذا الشعب تعانون من الجرعة مثل ما يعاني الآخرون ، كذلك تتأثرون بالسياسات الخاطئة تتأثرون من الواقع المرير، ومستهدفون أيضا ، الجريمة البشعة والسيئة الإجرامية والشنيعة في حضرموت التي استهدفتكم لم تكن إلا ضمن سلسلة من الجرائم الفظيعة التي استهدفتم بها وتستهدفون بها من جانب القاعدة والتكفيريين والدواعش الذين هم صناعة استخباراتية أمريكية ويحضون بتسهيلات رسمية تؤمل لهم الانتشار حتى اغلى صنعاء وإلى أرحب وإلى سائر المحافظات انتم متضررون أنتم معانون ولذلك في الحد الأدنى ، في الحد الأدنى . أن لا تعتدوا على هؤلاء الذين قضيتهم قضيتكم وصوتهم صوتكم ومعاناتهم معاناتكم وأنتم وإياهم أبناء شعب واحد ووطن واحد وبلد واحد في هذا السياق أتوجه أيضاً بكل إخاء إلى القوى السياسية والأحزاب أن يلتفتوا كما ينبغي إلى أوجاع ومعاناة هذا الشعب التفتوا إليها بعيدا عن حسابات بعيدة هناك لا ، ألتفتوا اصغوا إلى أوجاع شعبكم حتى لا تتجهوا في الاتجاه الذي لا يتفاعل ولا يتأثر كما ينبغي تجاه هذه المعاناة ، حتى لا تكونوا بالصف الذي تبنى توجه مختلفاً توجهاً يسعى إلى اعاقة هذا الشعب بالوصول إلى مطالبه المشروعة والمحقة ، أكرر لشعبنا اليمني العظيم أن خطواتك وتحركاتك الثورية العظيمة المهمة بزخمها الكبير قد أثرت لحد الآن تأثيراً إيجابياً وأن صوتك العالي وكلمتك قد وصلت إلى كل أرجاء الدنيا وأن الأخرين بكل صنمهم وإعراضهم وتجاهلهم هذه المرة سمعوا والتفتوا منزعجين وقلقين وإنك حينما تثق بربك وتستمر بكل جدية وبكل زخم في الخطوات القادمة هي خطوات بأذن الله سيكون لها مردودها الإيجابي والله معك وهو خير الناصرين ،، أكرر توجهي أيضا ونصحي لأخوتنا في الجيش والأمن أن يكونوا متنبهين وحذرين من الزج بهم في أي مغامرة أو عدوان أكرر التأكيد على موقفنا الثابت في التصدي لأي عدوان يستبيح دماء شعبنا اليمني العظيم في تحركه الثوري السلمي الحضاري أكرر على أننا سنبذل سعينا في تحقيق هذه المطالب والوصول إلى انجازها كاستحقاقات مهما كان الثمن بكل الوسائل ا لمشروعة بكل السبل المتاحة والله المستعان وعليه توكلنا وإليه أنبنا وهو نعم المولى ونعم النصير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: